صحيفة البلاد:
2026-06-03@00:20:52 GMT

بنزيما المثير .. في الكلاسيكو الكبير

تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT

بنزيما المثير .. في الكلاسيكو الكبير

عودة الروح للنمر الاتحادي، والفوز على الغرافة القطري الشقيق بسبعة أهداف نظيفة. وعودة الجماهير الاتحادية لإنتاج أجمل( تيفو) أشادت به الصحف العالمية، ثم الفوز على الفيحاء بهدفين لهدف، وتألق وإبداع نمور الاتحاد و(توهّج) جوهرة الإنماء بانتصارين متتاليين. أحداث جميلة أسعدت جماهير الاتحاد الوفية وأسعدت القائمين على الرياضة السعودية؛ إذ إن عودة جماهير الاتحاد بالكثافة المعهودة التي وصلت إلى 43 الف مشجع نجاح للرياضة السعودية، بعد مرحلة (قاسية) ظهرت فيها مباريات الاتحاد بحضور جماهيري ضعيف، رغم أنه عميد الأندية السعودية والآسيوية والحاصل على ثلاثة ألقاب آسيوية وعلى لقبي الدوري والكأس في الموسم الماضي.


وغداً الثلاثاء يخوض الاتحاد لقاءه الأخير في دوري المجموعات من بطولة كأس النخبة الآسيوية، بعد أن ضمن التأهل بكل جدارة واقتدار إلى دور الـ16؛ حيث يواجه السد القطري الشقيق في مباراة (تحصيل حاصل) بالنسبة لفريق الاتحاد، ولكنها (مصيرية) بالنسبة لفريق السد القطري، الذي يتوجب عليه الفوز؛ من أجل الحصول على بطاقة التأهل إلى دور الـ16، وهنا تكمن أهمّية المباراة التي ستقام على ملعب الشيخ جاسم بن حمد في تمام الساعة السابعة من مساء الثلاثاء، ومن المتوقع تغطية كافة المدرجات بالجماهير الاتحادية( القطرية) باعتبار أن نادي الاتحاد هو نادي الشعوب العربية، وأيضًا الجماهير الاتحادية التي ستتوافد من المنطقة الشرقية لمؤازرة عميد الأندية الآسيوية.
وهذا اللقاء سيحمل بين طيّاته من التحديات الشيء الكثير؛ نظراً لضرورة فوز السد القطري من أجل التأهل، وهو بداية التحدّيات التي تنتظر الاتحاد خلال الأسابيع القادمة، حيث ينتظره الكلاسيكو الكبير أمام الهلال الخطير ومهاجمه بنزيما المثير، الذي انتقل قبل أسبوعين من قيادة الهجوم الاتحادي إلى قيادة الهجوم الهلالي المتصدر لدوري روشن السعودي؛ حيث سيقاتل بنزيما من أجل هز الشباك الاتحادية؛ لإثبات تفوّقه، وسيواجه ترسانة دفاع اتحادية وحائط صد منيعًا، سيقطع عنه الماء والكهرباء وحتى الهواء؛ حفاظاً على شباك الاتحاد نظيفة، وسيكون القائد الاتحادي البرازيلي الدولي فابينيو، ومن خلفه خط الدفاع بقيادة البرتغالي دانيللو بيريرا وحسن كادش بالمرصاد لأي محاولة تهديف؛ سواء من قبل بنزيما أو من بقية لاعبي الهلال.
@hakami_omar

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • السد العالي يتصدر .. أكبر 5 لاعبين سنا مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم
  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الشمال القطري يطلب ضم بن رمضان من الأهلي في صفقة منفصلة عن أكرم توفيق
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش