الموافقة على مزاولة أعضاء الإدارات القانونية بهيئة المتحف المصري الكبير لأعمال المحاماة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 38، الصادر اليوم الإثنين 16فبراير 2026، قرار وزير العدل رقم 374 لسنة 2026، بشأن الموافقة على مزاولة أعمال المحاماة لأعضاء الإدارات القانونية بهيئة المتحف المصري الكبير.
وجاء نص القرار أنه بعد الاطلاع على قانون الهيئات العامة الصادر بالقانون رقم 61 لسنة 1963، والقانون رقم 47 لسنة 1973 بشأن الإدارات القانونية بالمؤسسات العامة والهيئات العامة والوحدات التابعة لها، وقانون المحاماة الصادر بالقانون رقم 17 لسنة 1983، والقانون رقم 9 لسنة 2020 بإعادة تنظيم هيئة المتحف المصري الكبير.
لتحميل المستند اضغط هنا
كما صدر القرار بعد موافقة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ومجلس نقابة المحامين، وبناءً على كتاب السيد الأستاذ الدكتور الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، وبعد عرض المستشار مساعد وزير العدل لشؤون الإدارات القانونية.
ونصت المادة الأولى من القرار على الموافقة على مزاولة أعمال المحاماة لأعضاء الإدارات القانونية بهيئة المتحف المصري الكبير، فيما نصت المادة الثانية على نشر القرار في الوقائع المصرية، والعمل به اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ نشره، وصدر القرار بتاريخ 21 يناير2026، ووقعه وزير العدل المستشار عدنان فنجري.
اقرأ أيضاًالجريدة الرسمية تنشر قرار العدل بنقل مقر أبحاث التزييف والتزوير بالجيزة إلى مجمع المصالح بالسيدة زينب
بعد قليل.. الحكم على التيك توكر أسماء إسماعيل في قضية «الفيديوهات الخادشة»
بعد قليل.. نظر أولى جلسات محاكمة التيك توكر عمر فرج وشقيقه «صاحب شخصية أم عمر»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعمال المحاماة الجريدة الرسمية المتحف المصري قرار الجريدة الرسمية وزارة العدل وزير العدل المتحف المصری الکبیر الإدارات القانونیة
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.