الأعلى للإعلام: وقف برنامج السر في الحدوتة ومنع ظهور مقدمة البرنامج وأحد الضيوف
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
وافق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على توصية لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، بوقف عرض برنامج «السر في الحدوتة» تقديم سارة هادي، المذاع على قناة «الحدث اليوم»، بسبب ما تضمنته الحلقة المذاعة يوم ١٤ فبراير الجاري، من مخالفات، واستدعاء الممثل القانوني للقناة.
كما قرر المجلس إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور مقدمة البرنامج وضيف الحلقة المتهم في قضية تحرش بأنثى ما زالت قيد تحقيقات النيابة العامة، وذلك لحين انتهاء لجنة الشكاوى بالمجلس من فحص الواقعة، وإجراء التحقيقات اللازمة.
يأتي هذا القرار بناءً على ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وما تم عرضه من توصيات لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأعلى للإعلام الإعلام الشكاوى لجنة عصام الأمير
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.