إعلان نتائج تصفيات مسابقة أوائل الطلاب للمرحلة الثانوية بمنطقة الإسكندرية الأزهرية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
اختتمت منطقة الإسكندرية الأزهرية، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية، تصفيات مسابقة أوائل الطلاب للمرحلة الثانوية (بنين وفتيات) على مستوى المنطقة، حيث شهدت المسابقة منافسات قوية بين طلاب المعاهد الممثلة للإدارات التعليمية الخمس، وسط تنظيم دقيق يهدف إلى تعزيز التفوق الدراسي وروح التنافس الشريف.
وأسفرت نتائج تصفيات الفتيات عن فوز معهد فتيات سيدي بشر بالمركز الأول على مستوى القسم العلمي، بينما حصد معهد فتيات سموحة النموذجي المركز الأول في القسم الأدبي.
وفي منافسات البنين، حقق معهد بنين سموحة النموذجي المركز الأول في القسم العلمي، كما فاز معهد الشيخ محمود أبو العيون بالمركز الأول على مستوى القسم الأدبي، ليتم بذلك تحديد المعاهد التي ستُمثل منطقة الإسكندرية في التصفيات النهائية لقطاع المعاهد الأزهرية.
جدير بالذكر أن المسابقة نُفذت بتنسيق مشترك بين إدارة رعاية الطلاب والسادة موجهي العموم، وبإشراف الأستاذة رانيا منسي، القائم بعمل مدير إدارة رعاية الطلاب، ورمزة عبد العزيز، القائم بعمل موجه أول التربيةالاجتماعية، وبمشاركة فعالة من موجهي التربية الاجتماعية والأخصائيين الاجتماعيين بالمنطقة.
ومن جانب اخر تابعت لجنة التعليم بمنطقة الإسكندرية الأزهرية انتظام سير العملية التعليمية بمجمع معاهد أبيس 8، وذلك بتكليف من فضيلة الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية للمنطقة.
ضمت اللجنة الدكتور علي بركات، مدير التعليم الثانوي والقائم بعمل مدير التعليم الإعدادي، والأستاذ مصطفى بهي، مدير التعليم الابتدائي، حيث شملت الجولة متابعة الفصول الدراسية والوقوف على مدى انضباط الدراسة والالتزام بالخريطة الزمنية للمناهج.
وخلال المتابعة، عقد أعضاء اللجنة حلقات نقاشية مع الطلاب حول المناهج الدراسية، مع التأكيد على ضرورة التفاعل الإيجابي مع إدارة المعهد وتفعيل صندوق الشكاوى والمقترحات كآلية للتطوير، كما تم التحقق من موقف وصول الكتب الدراسية لجميع الطلاب.
ووجهت اللجنة دعوة للطلاب بضرورة الالتزام بالحضور والجد والاجتهاد في التحصيل الدراسي، لا سيما مع قرب حلول شهر رمضان المعظم، وتشجيعهم على استثمار الوقت لتحقيق أفضل النتائج العلمية.
وفي ختام الجولة، شددت اللجنة في اجتماعها مع شيوخ معاهد المجمع على ضرورة التفعيل الكامل للائحة الانضباط الطلابي، والاهتمام بالأنشطة الصفية واللاصفية لما لها من دور في بناء شخصية الطالب. كما تم التأكيد على توفير كافة سبل الدعم للطلاب وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة التي تضمن سير الدراسة بهدوء وانتظام، تماشياً مع رؤية الأزهر الشريف في تطوير المنظومة التعليمية بجميع مراحلها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية قرب حلول شهر رمضان المعظم الشكاوى والمقترحات تصفيات مسابقة انضباط الطلاب العملية التعليمية
إقرأ أيضاً:
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
أجرى كل من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود.عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد.
يأتي ذلك في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وخلال الزيارة، أعرب محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الأداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار.
ومن جانبه، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم الدكتور أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
معهد الكوزن المصري الياباني
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.