المتهمة اعترفت وانهارت باكية.. تفاصيل جديدة بشأن قضية مقتل الفنانة السورية ''أم زكي''
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
نشرت وزارة العدل السورية، وقائع تمثيل جريمة مقتل الفنانة هدى شعراوي في منزلها بدمشق على يد خادمتها التي تحمل الجنسية الأوغندية، مؤكدة أن القضية ما تزال قيد المتابعة القضائية حتى استكمال التحقيقات وتحقيق العدالة الناجزة.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن نشر مشاهد تمثيل الجريمة يأتي ضمن إطار التحقيقات المتواصلة التي تجريها الجهات المختصة، بهدف كشف جميع الملابسات وجمع الأدلة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق الأصول.
اعترافات صادمة ودافع «التسميم»
وأظهر الفيديو الذي بثّته الوزارة عبر منصتي «فيسبوك» و«إكس»، المتهمة وتدعى فيكي أجوك، وهي تمثل كيفية اعتدائها على الفنانة الراحلة بضربها مرات عدة بأداة حديدية على رأسها أثناء وجودها على سريرها.
وخلال التحقيقات الأولية، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، مدعية أن الدافع وراء فعلتها يعود إلى اعتقادها بأن شعراوي قامت «بتسميمها»، بعد أن طلبت منها عدم الاقتراب من الثلاجة لأنها «مسمّمة». وقالت في إفادتها: «لأنها سمّمتني، اعتقدت أنه يجب أن نموت معاً».
محاولة انتحار وقفز من السطح
وأضافت المتهمة أنها بعد تنفيذ الجريمة تناولت عدداً من الأدوية في محاولة للانتحار، وسكبت الوقود على الأرض وأشعلت منديلاً، قبل أن تصعد إلى سطح المنزل وتقفز منه، إلا أنها لم تفارق الحياة.
وأشارت إلى أنها خرجت إلى الطريق في حالة اضطراب، حيث استوقفتها سيدة وسألتها عما يجري، فطلبت منها مساعدتها للوصول إلى المستشفى، إلا أن ابن السيدة أصر على إبلاغ الشرطة، ليتم القبض عليها مساء اليوم نفسه.
خلافات سابقة وادعاءات إساءة معاملة
وتحدثت العاملة الأوغندية عن خلافات سابقة بينها وبين الفنانة الراحلة، مشيرة إلى أن سوء تفاهم وقع بينهما في نوفمبر الماضي، بعدما طلبت راتبها لإرساله إلى عائلتها في أوغندا، إلا أن طلبها قوبل بالرفض، وفق ادعائها.
وزعمت أن شعراوي كانت تسيء معاملتها ولا تطعمها، وتحبسها في الحمام وتضربها أحياناً، مؤكدة في الوقت ذاته أنها كانت تعمل لديها منذ العام الماضي، وأنهما كانتا تعيشان بمفردهما في المنزل، مشددة على أن أحداً لم يحرّضها على ارتكاب الجريمة وأنها تتحمل كامل المسؤولية.
وانهارت المتهمة بالبكاء في ختام أقوالها قائلة: «أنا آسفة للشعب السوري… لا أعرف كيف فعلت ذلك».
صدمة فنية ورحيل «أم زكي»
وكان الوسط الفني قد فُجع في 29 يناير الماضي بخبر مقتل الفنانة الراحلة، المعروفة بدور «أم زكي» في مسلسل باب الحارة، بعد تعرضها لاعتداء بأداة صلبة تسبب بنزيف حاد داخل منزلها في دمشق.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
سهام جلال في آخر ظهور: فاجأوني بدخولي العمليات.. وعندي انسداد في شريانين وأعاني من آلام شديدة
كشفت الفنانة الراحلة سهام جلال تفاصيل حالتها الصحية الصعبة في آخر ظهور لها عبر بث مباشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "تيك توك"، وذلك قبل وفاتها بيوم واحد فقط، حيث بدت في حالة من الحزن والصدمة وهي تتحدث عن معاناتها مع المرض واستعدادها للخضوع لعملية جراحية.
وقالت سهام جلال خلال البث المباشر إن الأطباء أبلغوها بشكل مفاجئ بضرورة دخولها المستشفى في اليوم التالي لإجراء جراحة عاجلة، مؤكدة أنها كانت تعيش حالة من القلق والخوف بسبب تدهور حالتها الصحية.
وأضافت: "فاجأوني إنهم عايزين يدخلوني المستشفى بكرة وهدخل عمليات، وعندي انسداد في اتنين من الشرايين"، مشيرة إلى أن حالتها الصحية كانت تتطلب تدخلاً طبياً سريعاً.
وتحدثت الفنانة الراحلة عن معاناتها من مضاعفات أخرى، موضحة أن أحد أصابعها تغير لونه إلى الأزرق وكان مهدداً بالتلف، الأمر الذي استدعى متابعة طبية دقيقة، كما أكدت أنها كانت تتناول المسكنات بصورة مستمرة بسبب شدة الآلام التي تعاني منها.
وأشارت سهام جلال إلى أنها كانت تعاني كذلك من انزلاق غضروفي تسبب لها في آلام متواصلة أثرت على حياتها اليومية، مؤكدة أن حالتها الصحية كانت تزداد صعوبة يوماً بعد يوم.
وظهر التأثر واضحاً على ملامح الفنانة الراحلة خلال حديثها، حيث بدت مرهقة ومتألمة وهي تروي تفاصيل الأزمة الصحية التي كانت تمر بها، دون أن تعلم أن هذا الظهور سيكون الأخير لها قبل رحيلها.
وكان خبر وفاة الفنانة سهام جلال قد صدم الوسط الفني والجمهور، خاصة بعد ساعات قليلة من تداول مقطع البث المباشر الذي تحدثت فيه عن مرضها واستعدادها للخضوع للجراحة، لتتحول كلماتها الأخيرة إلى حديث مؤثر بين محبيها ومتابعيها الذين نعوها بكلمات الحزن والدعاء.
وتعد سهام جلال من الفنانات اللاتي تركن بصمة مميزة في السينما والدراما المصرية، حيث شاركت في عدد من الأعمال الفنية الناجحة التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور على مدار سنوات طويلة من مشوارها الفني.