الحسن يتوج بطلًا للدوري العام لكرة السلة على الكراسي المتحركة 2025-2026
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
توج فريق الحسن بلقب الدوري العام لكرة السلة على الكراسي المتحركة للرجال موسم 2025-2026، بعد فوزه المستحق على المنيا بنتيجة 51-37، في المواجهة الحاسمة التي أكدت أحقية الفريق بالوقوف على منصة التتويج، تتويجًا لموسم قدم فيه أداءً ثابتًا وروحًا تنافسية عالية منذ البداية وحتى صافرة الختام.
ودخل الحسن الأدوار النهائية بثقة كبيرة بعدما أنهى الدور الأول في صدارة مجموعته، مقدمًا عروضًا قوية وضعته مبكرًا في دائرة المرشحين للقب.
وفي المباراة الختامية أمام المنيا، فرض الحسن إيقاعه منذ الدقائق الأولى، ونجح في توسيع الفارق تدريجيًا بفضل دفاع منظم وهجمات مرتدة سريعة حسمت المواجهة بفارق 14 نقطة، ليُنهي اللقاء بنتيجة 51-37 ويعتلي منصة التتويج رسميًا.
وشهد الدور النهائي صراعًا محتدمًا بين الفرق الستة المتأهلة من مرحلتي المجموعات، بعد موسم أقيم بنظام المجموعتين وأسفر عن تأهل أبرز الأندية للمنافسة على اللقب. وبرزت فرق مثل الفيوم والبنك الأهلي والمنيا ودمنهور وبني سويف بطموحات واضحة لقلب الموازين، إلا أن الحسن حافظ على ثبات مستواه في اللحظات الحاسمة.
واعتمد نظام البطولة على منح الفائز نقطتين والخاسر نقطة واحدة، ما جعل كل مباراة بمثابة نهائي مبكر، خاصة في ظل تقارب المستويات وتقارب النقاط حتى الجولات الأخيرة.
تتويج الحسن جاء في موسم عكس تطورًا ملحوظًا على المستوى الفني والتنظيمي، في ظل خطة تطوير شاملة يقودها الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة برئاسة مي زين الدين، بهدف توسيع قاعدة المشاركة ورفع مستوى المنافسة بين الأندية.
كما شهد الموسم دفعة إضافية للعبة مع استمرار العمل على دعم مسابقات جديدة، من بينها دوري السيدات بنظام 3x3، بما يعكس رؤية واضحة لنشر اللعبة في مختلف المحافظات وتعزيز حضورها على الساحة الرياضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".