الجزيرة:
2026-06-03@03:24:24 GMT

رسالة غامضة من لامين جمال تثير الجدل ووالده يدعمه

تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT

رسالة غامضة من لامين جمال تثير الجدل ووالده يدعمه

أثار نجم برشلونة الشاب لامين جمال جدلا واسعا بين أنصار النادي الكتالوني، بعدما نشر رسالة غامضة عبر أحد حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وشارك جمال (18 عاما) عبر خاصية القصص بحسابه على إنستغرام صورة لجهاز حاسوب مع خلفية معتمة مرفقة بنص غامض.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سوتو غرادو.. صافرة العدالة الغائبة تطارد برشلونة في ديربي كتالونياlist 2 of 2ريال مدريد يكسر الأرقام التاريخية في الليغا بعدد ركلات الجزاءend of list

وكتب لامين "الفصل الأول.

. هاوية بداخلي"، وأضاف عبارة "أود أن أكون ما يريده الجميع أن أكون".

وجاء هذا المنشور بعد أيام قليلة من خسارة برشلونة أمام مضيفه أتلتيكو مدريد على ملعب واندا ميتروبوليتانو بنتيجة ثقيلة استقرت عند 0-4 في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا، وفيها ظهر لامين بصورة سيئة ما عرضه لانتقادات حادة لعدم ظهوره في المباريات الكبرى على حد تعبير صحيفة "آس" الإسبانية.

وفسرت الصحيفة الرسالة على أنها "انعكاس للضغط المحيط بغرفة ملابس برشلونة في المرحلة الحاسمة من الموسم، مع صراع الفريق على الألقاب والملاحقة المستمرة من المنافسين في وقت أصبح فيه هامش الخطأ شبه معدوم".

كتاب سيرة ذاتية

من جهتها توقعت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن تكون هذه الصورة ما هي إلا بداية لكتاب سيرة ذاتية، أو مشروع أدبي جديد، وربما يكون الأمر لا يتعدى "نصا عابرا لا أكثر".

وترى الصحيفة أنه لا بد من الانتظار لمعرفة المغزى الحقيقي لما نشره لامين جمال في الساعات القليلة الماضية.

في الأثناء لم يتأخر منير نصراوي والد لامين عن دعم نجله، إذ رد بنشر صورة له مع جمال وأرفقها بعبارة "دائما معك"، تأكيدا منه على تقديم الدعم للنجم الشاب في لحظة "ضغط وانتقاد إعلامي".

مباراة برشلونة وجيرونا

ويستعد برشلونة الليلة لمواجهة مهمة للغاية، إذ يحل ضيفا على جاره جيرونا بملعب مونتيليفي في ختام الجولة الـ24 من الدوري الإسباني.

ويتعين على برشلونة تحقيق الفوز إذا ما أراد استعادة صدارة جدول ترتيب الليغا التي أصبحت بحوزة الغريم ريال مدريد بعد فوزه الكبير على ريال سوسيداد 4-1.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • تثير الجدل والترقب.. سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية
  • بعد الجدل الأخير .. رامي صبري يبعث رسالة خاصة لـ «نادر نور» لحسم سوء التفاهم
  • "بقت مهمة علشان ماتت".. ريهام سعيد تثير الجدل برسالة عن سهام جلال
  • فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
  • مسلحون يغتالون مدنياً بظروف غامضة شرقي بغداد
  • إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • منة عرفة تخطف الأنظار من عطلتها الصيفية
  • رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة