جوائز «روّاد» 2026 تعود إلى جزيرة ياس
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استضافت «ميرال»، الرائدة في مجال تطوير الوجهات والتجارب الغامرة في أبوظبي، النسخة الثانية من جوائز «روّاد»، وهي المبادرة السنوية التي تكرم الأفراد، والفرق المتميزة تقديراً لإسهاماتها في تقديم تجارب استثنائية لضيوف جزيرة ياس.
وتجسِّد جوائز «روّاد» معاني الريادة التي يحملها اسمها، إذ تكرم الجهات، والأفراد تقديراً لالتزامهم وتفانيهم ونهجهم القيادي، ودورهم الأساسي في تعزيز مكانة جزيرة ياس وجهة عالمية رائدة للترفيه والسياحة.
شهدت نسخة هذا العام أيضاً توسيع لجنة التحكيم لتضم نخبة من خبراء القطاع، بما يثري عملية التقييم بخبرات متخصصة ورؤى مهنية أوسع. ولضمان أعلى درجات النزاهة، أُعيد إسناد الترشيحات إلى محكمين مستقلين، وحصل كل فائز على جائزة نقدية تقديراً لمساهماته المتميزة والتزامه بتقديم خدمة بمعايير عالمية.
وقال محمد عبد الله الزعابي، الرئيس التنفيذي ل «ميرال»: تمثل جوائز «روّاد» احتفاء بالأشخاص الذين يعكسون روح جزيرة ياس ويجسِّدون قيَمها، حيث إن شغفهم وإبداعهم والتزامهم يشكل أساس التجربة التي يعيشها الضيوف. تبرز في كل عام كفاءات تواصل تقديم نماذج ملهمة عبر مختلف مرافق الجزيرة، ويأتي هذا التكريم لتقدير الأفراد والفرق الذين يحرصون على الارتقاء بالمعايير المعتمدة، ويسهمون في ترسيخ مكانة جزيرة ياس وجهة عالمية رائدة للسياحة والترفيه.
وتهدف الجوائز للاحتفاء بالتميز عبر 4 محاور رئيسة تشمل الأفراد المتميزين بأدائهم الاستثنائي في خدمة الضيوف أو في الجوانب التشغيلية، والزملاء الذين يبرز أثر إسهاماتهم الإبداعية ضمن فئات الجوائز المتخصصة، والفرق التي يسهم تعاونها الفاعل في إرساء معايير جديدة على مستوى القطاع، إضافةً إلى القادة الذين تلعب رؤاهم دوراً أساسياً في صياغة الثقافة المؤسسية والمعايير المعتمدة في مختلف مرافق جزيرة ياس. وتجسد هذه المحاور مجتمعة ترجمة عملية لنهج ياس، وتعكس حجم الكفاءات التي تقف وراء السمعة العالمية المرموقة للوجهة.
ومن خلال تسليط الضوء على الكفاءات التي تتميز بالخدمة الاستثنائية، ووضوح الابتكار، وفاعلية القيادة، تعكس جوائز «روّاد» التزام «ميرال» المستمر بتطوير المواهب وترسيخ ثقافة أداء عالية تمتد عبر مختلف نقاط تفاعل الضيوف. وقد تطور البرنامج ليصبح محطة سنوية أساسية للاحتفاء بالأشخاص الذين يقفون خلف نجاح جزيرة ياس، ويسهمون بدور مباشر في دعم رؤية أبوظبي كوجهة عالمية مفضلة للسياحة والترفيه.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ميرال أبوظبي السياحة الترفيه جزیرة یاس
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟