تجمع العلماء المسلمين: المقاومة تمر بمرحلة صبر استراتيجي تمهيداً للمعركة الفاصلة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أصدر "تجمع العلماء المسلمين" بياناً بذكرى اغتيال القادة الشهداء عباس الموسوي وراغب حرب وعماد مغنية، أشاد فيه بدورهم في تأسيس مقاومة "انطلقت من الصفر" وحققت الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، ثم الانتصار في حرب تموز 2006 بقيادة السيد حسن نصر الله.
وأشار البيان إلى أن معركة "طوفان الأقصى" أثبتت هشاشة العدو رغم الدعم الأميركي، مؤكداً أن اغتيال نصر الله وصفی الدين لم يهزم المقاومة التي أثبتت صمودها في "معركة أولي البأس".
واستنكر البيان اعتداءات إسرائيلية عدة: استهداف شاب في حانين أدى لاستشهاده، وغارة على طريق المصنع أوقعت أربعة شهداء، وإنذارات بهدم منازل في بيت لحم، وغارات على غزة، وتوغلاً في ريف القنيطرة السورية. ودعا التجمع الدولة اللبنانية إلى موقف حازم لوقف التصعيد، والدول الضامنة لاتفاق غزة لردع إسرائيل عن خروقاته، و"سلطة الأمر الواقع" في سوريا لحفظ أمن المواطنين، داعياً القوى الشعبية السورية لتشكيل مقاومة لردع الاعتداءات.
مواضيع ذات صلة تجمع العلماء المسلمين: الموازنة تفتقر لبنود إعادة الإعمار ونطالب بطرح الثقة بوزير الخارجية Lebanon 24 تجمع العلماء المسلمين: الموازنة تفتقر لبنود إعادة الإعمار ونطالب بطرح الثقة بوزير الخارجية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تجمع العلماء المسلمین إعادة الإعمار
إقرأ أيضاً:
هل ترك سجود السهو ناسيًا يتطلّب إعادة الصلاة؟ .. أمين الفتوى يجيب
أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن السهو في الصلاة ينقسم إلى عدة أنواع، مشيراً إلى أن منها ما يكفي فيه سجود السهو لجبر النقص، ومنها ما لا يمكن أن يجبره السجود وحده بل يتطلب خطوات شرعية إضافية.
وضرب أمين الفتوى مثلاً بأن نسيان ركعة كاملة من الصلاة لا يعوّضه سجود السهو فقط، بل يجب على المصلي في هذه الحالة الإتيان بالركعة الناقصة أولاً، ثم يسجد للسهو سواء قبل التسليم أو بعده، أما في حالة ترك التشهد الأوسط، فيكفي فيه سجود السهو فقط دون حاجة لزيادة أي ركعات، مؤكداً في الوقت ذاته أن مَن نسي سجود السهو بالكامل فصلاته تظل صحيحة ومقبولة لأنه سنة وليس فرضاً.
وفي السياق ذاته، أفاد الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بالأزهر الشريف، بأن العلماء قسّموا السهو إلى ترك ركن من أركان الصلاة، وهو ما لا يُجبر بسجود السهو بل يجب إتمام الركن والإتيان به، وفي حال نسيان سنة من السنن كالتشهد الأوسط، يُسجد للسهو في آخر الصلاة لجبرها، وأشار الباحث الشرعي إلى أنه إذا شك المصلي في عدد الركعات التي أداها، فعليه أن يبني على اليقين وهو الأقل، فإذا تردد بين أداء ثلاث ركعات أو أربع، يبني على أنه صلى ثلاثاً ويتم الركعة الرابعة.
من جانبه، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن سجود السهو سنة وليس فرضاً، ومن نسيه فإن صلاته صحيحة ولا تبطل شرعاً.
وأوضح أن هذا السجود يُؤدَّى لاستكمال الصلاة وجبر خللها، ومن نسيه أو نسي إحدى سجدتيه فلا حرج عليه وصيرورة صلاته إلى القبول، وعن ما يُقال أثناء سجود السهو، بين المفتي السابق أن بعض العلماء استحبوا قول سبحان من لا ينام ولا يسهو إذا كان السجود بسبب سهو غير متعمد، بينما الأفضل والأولى هو الاكتفاء بالتسبيح المعتاد في السجود وهو سبحان ربي الأعلى.