سودانيون في أوروبا يقفون احتجاجاً على صمت المجتمع الدولي إزاء انتهاكات مليشيا التمرد
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
نظم سودانيون مقيمون في دول أوروبية وقفة احتجاجية في مدينة مارسيليا الفرنسية بمناسبة مرور 1000 يوم على بداية الحرب في السودان، واحتجاجاً على صمت المجتمع الدولي إزاء ممارسات وانتهاكات مليشيا الدعم السريع المتمردة في حق المواطنين.وقال الأستاذ محمد إبراهيم ممثل مجموعة الشباب السودانيين بالمهجر في تصريح ل(سونا)، الأحد، إن طوال فترة الألف يوم التي مرت على الحرب وُوجِهت بصمت مريب من المجتمع الدولي، مندداً بالطريقة التي يتعاطى بها المجتمع الدولي ومؤسساته وحالة اللامبالاة تجاه معاناة السودانيين.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/16 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة كامل إدريس: جولتا جنيف وميونيخ حققتا دعماً لملفات الصحة وحقوق الإنسان والسلام في السودان2026/02/16 رئيس مجلس السيادة يلتقي سفير دولة قطر لدى السودان2026/02/16 مركز البحر الأحمر الهندسي يناقش مشروعات الطرق والتقديرات الهندسية2026/02/16 لجنة أمن الخرطوم توصي بإغلاق المدارس الخاصة المخالفة لشروط التراخيص2026/02/16 ديوان الأوقاف بالشمالية يدشن البرنامج الدعوي والاجتماعي لشهر رمضان2026/02/16 إفتتاح سوق الكرامة الأول بمدني بمشاركة 15 شركة2026/02/16شاهد أيضاً إغلاق سياسية د. كامل إدريس يعود من ميونيخ إلى الخرطوم 2026/02/16الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المجتمع الدولی
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.