محافظ الإسماعيلية السابق يهنيء المحافظ الجديد بتوليه مهامه
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
وجه اللواء اكرم محمد جلال محافظ الأسماعيلية السابق التهنئة للواء نبيل حسب الله محافظ الاسماعيلية الجديد علي ثقة القيادة السياسية متمنيا له دوام التوفيق في منصبه الجديد. كما هنأ المهندس أحمد عصام الدين نائب المحافظ للتجديد له نائبا للمحافظ.
جاء ذلك خلال لقاءه بقيادات الجهاز التنفيذي والعاملين بديوان عام المحافظة ،بحضور المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية، والمهندس أحمد الإسكندراني السكرتير العام للمحافظة، العميد محمد فرج شعلان المستشار العسكري للمحافظة، وبحضور القيادات التنفيذية والعاملين بديوان عام المحافظةفي اجواء من التقدير والامتنان، حيث وجَّه اللواء طيار أ.
وأشار محافظ الإسماعيلية السابق، إلى أن المرحلة الماضية شهدت تعاونًا وتنسيقًا مستمرًا بين مختلف الجهات التنفيذية، وهو ما انعكس في دفع عجلة التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدا على أن الإسماعيلية تمتلك كوادر قادرة على مواصلة مسيرة البناء والعطاء.
وأكد أن المحافظة تستحق من أبنائها التكاتف والتلاحم والعمل بروح المسؤولية الوطنية، للحفاظ على ما تحقق واستكمال مسيرة التنمية، موجِّهًا رسالة تقدير خاصة لكل العاملين بالجهاز الإداري لما أظهروه من إخلاص وانتماء وحرص دائم على أداء واجباتهم لخدمة المواطنين.
واختتم" أكرم" كلمته بالتأكيد على ثقته الكاملة في استمرار العمل بروح الفريق، متمنيًا دوام التوفيق والنجاح للإسماعيلية وأبنائها في تحقيق مزيد من التقدم والازدهار مؤكدا أن الاسماعيلية تستحق و قادرة علي أن تكون نموذجا يحتذي به في كافة المجالات .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيليه نائب محافظ الإسماعيلية محافظ الإسماعيلية الجديد اللواء أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.