مواقيت الصلاة أول يوم رمضان 2026.. اعرف موعد السحور والإفطار
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تعتبر دار الإفتاء المصرية هي الجهة الوحيدة المنوط بها تحديد موعد أول يوم رمضان 2026، ومن المقرر أن تعلن نتيجة رؤية الهلال غدا الثلاثاء بعد غروب الشمس مباشرة.
مواقيت الصلاة أول يوم رمضان 2026ومن الآن يبحث الملايين من المسلمين عن مواقيت الصلاة أول يوم رمضان 2026 والتي تعتبر الشغل الشاغل لكل مسلم في مواسم العبادات وأهمها شهر رمضان المعظم.
وفقا للحسابات الفلكية، من المتوقع أن يبدأ شهر رمضان المبارك لعام 2026، الموافق 1447 هجريًا، يوم الخميس 19 فبراير 2026، حال ثبوت رؤية الهلال مساء الأربعاء 18 فبراير، وفق الضوابط الشرعية المعمول بها سنويًا، في تحديد بدايات الشهور الهجرية.
وفي ليلة رؤية الهلال، يؤدي المسلمون أول صلاة تراويح؛ إيذانًا ببدء الشهر الكريم، ليبدأ الصيام رسميًا مع فجر يوم الخميس، وسط أجواء روحانية خاصة يستعد لها المسلمون بالإقبال على الصلاة والدعاء وقراءة القرآن الكريم.
ومن المقرر أن تكون مواقيت الصلاة أول يوم رمضان 2026 كالآتي:
- موعد الإمساك في تمام الساعة 4: 56 صباحًا
- موعد أذان الفجر في الساعة 5: 06 صباحًا.
- موعد أذان الظهر في الساعة 12: 09 ظهرًا
- موعد أذان العصر في الساعة 3: 20 عصرًا
- موعد أذان المغرب والإفطار الساعة 5: 45 مساءً
- موعد أذان العشاء والتراويح الساعة 7: 03 مساءً.
وتعتبر مواقيت الصلاة في رمضان 2026 أمرا مهما لكل صائم؛ لزيادة الحرص على مواعيد السحور والإفطار، والمحافظة على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، واستغلال أوقات السحر والإفطار في الدعاء والذكر.
من المقرر أن تعلن دار الإفتاء المصرية موعد أول رمضان 2026 غدا الثلاثاء بعد الإعلان عن رؤية هلال شهر رمضان، علما بأن الحسابات الفلكية قد توصلت إلى أن موعد رمضان 2026 سيكون يوم الخميس القادم، وأن الأربعاء الموافق 18 فبراير هو المتمم لشهر شعبان 1447 هجرية.
رؤية هلال شهر رمضان
وينقل التليفزيون المصري فعاليات رؤية هلال شهر رمضان، كما تنقل صفحات دار الإفتاء على السوشيال ميديا بثا مباشرا لمتابعة فعاليات رؤية هلال رمضان 2026 لحظة بلحظة.
وذكرت دار الإفتاء المصرية، أن مراسم استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام، ستجرى من خلال 7 لجان شرعية وعلمية تغطي مختلف محافظات الجمهورية.
وأشارت إلى أن اللجان تضم متخصصين من دار الإفتاء المصرية وهيئة المساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية، وفق الضوابط الشرعية والمعايير العلمية المعتمدة في تحري رؤية الهلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أول رمضان أول يوم رمضان رمضان 2026 أول رمضان 2026 رؤية هلال رمضان دار الإفتاء دار الإفتاء المصریة هلال شهر رمضان رؤیة الهلال أول رمضان موعد أذان رؤیة هلال موعد أول
إقرأ أيضاً:
هل الحج يُسقط الصلاة الفائتة أم يجب القضاء ؟ .. الإفتاء توضح
أجابت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي عن سؤال استفسر فيه صاحبه عن مدى إمكانية أن يؤدي أداء فريضة الحج إلى إسقاط الصلوات الفائتة عن المسلم، حيث جاء الرد القاطع والواضح من الدار ليؤكد أن مناسك الحج لا تغني عن قضاء الصلاة بأي حال من الأحوال، ولا تبرر تركها.
وشددت دار الإفتاء على أن الصلاة تمثل الفريضة الأساسية والركيزة التي لا تسقط عن الشخص المسلم تحت أي ظرف من الظروف، واستندت الدار في تأصيلها الشرعي إلى قوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً، وقوله سبحانه وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر،
كما استدلت بما روي في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس صلوات كتبهن الله على عباده فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة.
وحذّرت الإفتاء من العواقب الوخيمة المترتبة على ترك الصلاة واصفة الأمر بالخطر العظيم، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة، مستحضرة موقف الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما حينما خُير بين المداواة لعلاج عينيه شريطة الامتناع عن الصلاة مؤقتاً، ففضل فقدان بصره بالكامل على أن يترك فريضة الصلاة ولو ليوم واحد.
ثواب الحج لا يعفي صاحبه من التزاماته الدينية
وأوضحت دار الإفتاء أن نيل ثواب الحج لا يعفي صاحبه من التزاماته الدينية الأخرى، فكل فريضة في الإسلام مستقلة بأركانها وقائمة بذاتها، ولا تنوب واحدة عن الأخرى في الإجزاء، بل إن إتمام الحج يضاعف من المسؤولية الأخلاقية والدينية للمسلم ويحثه على صيانة باقي الواجبات وعلى رأسها الصلاة التي تعد عمود الدين، والتي لا تسقط عن المكلف بأي عذر بل شرع الإسلام لعجز الجسد رخصاً تضمن أداءها كالصلاة من جلوس أو على الجنب أو بالإيماء.
واختتمت دار الإفتاء المصرية فتواها بالإشارة إلى أن الأمارة والدلالة الواضحة على قَبول الحج المبرور تكمن في عودة المرء من الأراضي المقدسة بحال أفضل مما كان عليه وأكثر تمسكاً بالفرائض وليس العكس، مؤكدة أن الحج لا يصح اتخاذه ذريعة للتساهل أو التكاسل عن أداء الواجبات والفرائض الشرعية وفي مقدمتها الصلاة، داعية المولى عز وجل أن يهدي المقصرين ويلهمهم الرشد للعودة إلى رحاب دينهم والمحافظة على طاعاته.