إحالة المتهم بقتل زوجته عروس المنوفية للطب النفسي بالعباسية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قررت محكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية احالة المتهم بقتل زوجته عروس المنوفية إلي مستشفي الطب النفسي بالعباسية.
جاء ذلك عقب نظر جلسة اليوم لمحاكمة قاتل زوجته وجنينها عقب 4 أشهر من زواجهم.
وباشرت اليوم محكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية محاكمة الزوج المتهم بقتل زوجته في المنوفية بعد 4 أشهر من الزواج.
وأكد محامي المجني عليها أحمد طلبة، أن المتهم يواجه أقصي العقوبة لقيامه بقتل الزوجة وجنينها قتل عمد بعد 4 أشهر من الزواج حيث كانت حاملا في شهرها الثاني.
وأضاف أحمد طلبة، محامي عروس المنوفية كريمة صقر والتي قتلت علي يد زوجها بقرية ميت بره بمركز قويسنا في محافظة المنوفية، إن تقرير الطب الشرعي أكد الضرب العمد للمجني عليها.
وأكد في تصريحاته لـ صدى البلد، أن نص التقرير الصفة التشريحية أكد وجود كسر في عظمة القص الخاصة بالقفص الصدري نتيجة تعرض المجني عليها لضربات قوية ومتتالية بالقدم علي منطقة الصدر.
وتابع أن التقرير، أكد أن الضرب أدى إلى نزيف بالرئتين ونزيف بالمخ وتوقف التنفس مما أدى إلى توقف عضله القلب وركلات قوية بمنطقة البطن مما أدى إلى إجهاض المجني عليها.
وأوضح،محامي عروس المنوفية،أن القيد والوصف جناية قتل عمد مقترنة بجناية الإجهاض وطبقا للقانون فإن عقوبة المتهم هي الاعدام شنقا.
وكان اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية قد تلقي إخطارا من مركز شرطة قويسنا، بقيام زوج بقتل زوجته بقرية ميت بره التابعة للمركز.
بالانتقال تبين قيام شاب بقتل زوجته بعد 4 أشهر من الزواج.
فيما انتقلت قيادات المباحث والشرطة لمتابعة الحادث وكشف تفاصيل الواقعة.
وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية اخبار محافظة المنوفية عروس المنوفية محكمة جنايات شبين الكوم المتهم بقتل زوجته محافظة المنوفیة عروس المنوفیة المجنی علیها أشهر من
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.