50 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية بصان الحجر
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
في لفتة إنسانية جديدة تعكس روح التكافل المجتمعي والتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، شهدت قرية اللبشة التابعة لمركز صان الحجر بمحافظة الشرقية تنظيم احتفالية موسعة لتوزيع 50 رأس ماشية عشار على عدد من الأسر الأولى بالرعاية، وذلك ضمن خطة تنموية تستهدف دعم الفئات غير القادرة وتحسين مستوى معيشتها من خلال توفير مصدر دخل مستدام.
جاءت الاحتفالية بحضور المهندس محمد العوضي، رئيس مركز ومدينة الحسينية، وأشرف البهنساوي مدير إدارة التضامن الاجتماعي بالحسينية، والدكتور هشام الألفي مدير الإدارة البيطرية بالحسينية، وميادة السماحة رئيس الوحدة المحلية بالناصرية، إلى جانب قيادات جمعية الأورمان، وعدد من التنفيذيين وأهالي القرية.
وأكد المهندس محمد العوضي أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأسر الأولى بالرعاية، وتسعى من خلال هذه المبادرات إلى توفير حياة كريمة لهم، مشيرًا إلى أن إدخال البهجة على المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية يمثلان أولوية في خطط العمل التنفيذي.
وأضاف أن التعاون بين الأجهزة التنفيذية والجمعيات الأهلية يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا.
من جانبه أوضح أشرف البهنساوي أن تنظيم الاحتفالية جاء تنفيذًا لتوجيهات أحمد حمدي عبدالمتجلي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات المستحقة، مشيرا إلى أن المشاركة المجتمعية تمثل حجر الأساس في تحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن تكاتف الجهود الرسمية والأهلية يسهم في تحسين جودة الحياة داخل القرى.
بدوره أكد اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان أن مكتب مشروعات الجمعية بمحافظة الشرقية يتولى متابعة رؤوس الماشية بشكل شهري، لضمان توفير الرعاية البيطرية اللازمة والتغذية المناسبة، بالإضافة إلى متابعة الحالة الصحية للحيوانات بشكل دوري، بما يحافظ على استمرارية المشروع ويضمن تحقيق العائد الاقتصادي المرجو للأسر المستفيدة.
وأوضح أن الجمعية لا تكتفي بتسليم رأس الماشية فقط، بل تقدم دعمًا متكاملًا يشمل توفير الأعلاف، والتأمين، والتحصين، فضلًا عن صرف مبلغ شهري كمقابل تغذية من خلال مكاتب البريد بالوحدة المحلية التابعة لكل قرية.
وأشار إلى أن مشروع تسليم رؤوس الماشية يعد أحد المشروعات التنموية التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تمكين الأسر اقتصاديًا وتحويلها من أسر متلقية للدعم إلى أسر منتجة قادرة على توفير احتياجاتها الأساسية. وأضاف أن اختيار الحالات المستفيدة تم وفقًا لبحوث اجتماعية دقيقة أجرتها مديرية التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع الجهات التنفيذية والطب البيطري، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
كما لفت إلى وجود تعاون وثيق بين الجمعية ومحافظة الشرقية، حيث تعمل المحافظة على تذليل أي عقبات قد تواجه تنفيذ المشروعات الخدمية، بما يضمن سرعة الإنجاز وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للأهالي. وأكد أن الجمعية تنفذ مسحًا اجتماعيًا شاملًا في القرى والنجوع الأكثر احتياجًا لرصد الاحتياجات الأساسية للأسر، والعمل على تلبيتها من خلال برامج تنموية متنوعة، بما يحقق مبدأ العدالة في توزيع التبرعات ووصولها إلى الفئات الأولى بالرعاية والأيتام.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود متواصلة لدعم التنمية الريفية، وتعزيز مفهوم التكافل الاجتماعي، وفتح آفاق جديدة أمام الأسر البسيطة لتوفير مصدر دخل ثابت يضمن لها حياة أكثر استقرارًا، ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسر الأولى بالرعاية جمعية الأورمان الفئات غير القادرة احتفالية موسعة قرية اللبشة صان الحجر الأولى بالرعایة من خلال
إقرأ أيضاً:
الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة
بتوجيهات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تفقد الدكتور أحمد رزق رئيس قطاع الخدمات الزراعية منطقة العبور؛ وذلك للوقوف على سير العمل بمنفذ الحجر الزراعي بجمرك العبور، ومتابعة آليات العمل.
وشملت الجولة تفقد منفذ الحجر الزراعي بجمرك العبور، حيث التقى رئيس قطاع الخدمات بالعاملين في المنفذ، وحثهم على بذل المزيد من الجهد لتسريع وتيرة العمل وضمان انسيابية الإجراءات الحجرية، مع الالتزام الكامل باللوائح والقواعد القانونية المنظمة، مؤكدا حرص الوزارة على المتابعة اللحظية لمنظومة التصدير، ورصد أي سلبيات أو معوقات تواجه المصدرين والعمل على حلها فوراً.
إجراءات العمل الحجرية المتبعة
وتفقد رزق إحدى محطات التعبئة المعتمدة والمكودة المخصصة لتعبئة محصول العنب، حيث راجع كافة إجراءات العمل الحجرية المتبعة، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات الصارمة تمثل الضمانة الأساسية لنفاذ الحاصلات الزراعية المصرية إلى مختلف الأسواق العالمية، لا سيما دول الاتحاد الأوروبي، كما تساهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة العالم في المنتج المصري.
وشملت الجولة المرور على إحدى محطات تصدير النباتات الطبية والعطرية بالمنطقة، لمتابعة مراحل التجهيز والتصدير، كما أكد أن الوزارة، حريصة على متابعة كافة تفاصيل العملية التصديرية والشحن، مع التركيز خلال المرحلة المقبلة على التوسع في منظومة "المزارع المكودة" لضمان تتبع المنتجات وتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية لحماية سمعة الصادرات المصرية.
وفي سياق متصل أشار رئيس قطاع الخدمات الزراعية، إلى المؤشرات الإيجابية لحجم الصادرات الزراعية المصرية منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، حيث تجاوز إجمالي الصادرات حاجز الـ 4.4 مليون طن، حيث شملت اهم السلع الزراعية المصدرة على الترتيب: الموالح، البطاطس، البصل الطازج، العنب، والجوافة.