مذكرة تفاهم بين الطيران المدني بالفجيرة ودبي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
الفجيرة (الاتحاد)
وقعت دائرة الطيران المدني بالفجيرة وهيئة دبي للطيران المدني مذكرة تفاهم تستهدف تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين في المجالات المرتبطة بتطوير قطاع الطيران المدني.
تهدف المذكرة التي تأتي في إطار توجهات دولة الإمارات نحو تعزيز ريادتها العالمية في قطاع الطيران المدني إلى ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين بما يدعم تطوير منظومة الطيران المدني، ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي، ويرسخ الالتزام بتطبيق أفضل المعايير الدولية المعتمدة في هذا القطاع الحيوي، الذي يمثل ركيزة أساسية في دعم مسيرة النمو الاقتصادي المستدام في الدولة.
تنص المذكرة على تعزيز تبادل الخبرات الفنية والمعرفية، وتبني أفضل الممارسات التشغيلية، إلى جانب توظيف أحدث التقنيات والحلول المتقدمة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، وتعزيز مستويات السلامة التشغيلية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد محمد عبدالله سلطان السلامي، رئيس دائرة الطيران المدني بالفجيرة، نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن توقيع مذكرة التفاهم يجسد حرص الجانبين على توحيد الجهود وتوسيع آفاق التعاون المشترك، بما يدعم تنافسية قطاع الطيران المدني في الدولة، ويعزز مكانة دولة الإمارات مركزا عالميا رائدا في صناعة الطيران.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية للجهود الوطنية الرامية إلى تطوير قطاع الطيران المدني، من خلال تبني الابتكار، وتعزيز التكامل المؤسسي، ودعم استدامة النمو في هذا القطاع الحيوي بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي للطيران المدني قطاع الطیران المدنی
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.