بالفيديو.. ملعب غارق في الوحل يثير جدلا في إنجلترا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
فجرت حالة أرضية ملعب بلوندل بارك الذي استضاف مباراة غريمسبي وضيفه وولفرهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، موجة من الغضب والاستياء في وسائل الإعلام المحلية وبين عشاق اللعبة.
وخاض الفريقان المباراة المجدولة ضمن دور الـ32 من كأس الاتحاد الإنجليزي على أرضية موحلة في أجزاء كبيرة من الملعب وفق ما ظهر في صور ومقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن مسؤولي غريمسبي المنافس في الدرجة الثانية، بذلوا جهودا كبيرة كي يجعلوا من أرضية الملعب صالحة للعب قدر الإمكان، لكن ورغم ذلك بدت منطقتا الجزاء عند كلا المرميين "مغطيتين بالطين بالكامل".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 23 أسباب وراء إعادة كاريك لمانشستر يونايتد إلى القمةlist 2 of 2تعرض مالك نوتنغهام فورست السابق للطعن في منزلهend of listكما تأثر جانبا الملعب بالطين بشكل واضح، في وقت حاول فيه العاملون إزالة الوحل عن الخطوط الجانبية، فيما وصفت الصحيفة الظروف التي أقيمت بها المباراة "بالمخزية".
واستعرضت عددا من التعليقات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أبرزها "لا يمكن إنكار أن ملعب غريمسبي اليوم مخز للغاية، لا يمكنك توقع مشاهدة كرة القدم بمستوى عالٍ على هذا الملعب"، إذ شهدت المباراة 6 محاولات فقط على المرميين.
ورغم سوء أرضية الملعب تمكن وولفرهامبتون متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، من الفوز في المباراة بهدف وحيد سجله لاعبه سانتياغو بوينو في الدقيقة الـ60.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟