هل ارتداء “حظاظة” تحمل شعار النادي حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال عاطف من محافظة البحيرة يقول فيه: لو أنا بلبس حظاظة في إيدي عليها شعار النادي بتاعي، هل ده حرام ولا حلال؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح له، أن كلمة “حظاظة” في الأصل تُفهم على أنها نوع من الزينة، فإذا جرى العرف بلبس مثل هذه الأشياء على أنها زينة فقط فلا مانع منها، أما إذا لم يجرِ العرف بذلك فقد يُكره لبسها، بحسب البيئة والعادات.
وأشار إلى أن الإشكال الحقيقي ليس في كونها زينة أو تحمل شعار نادٍ، وإنما في الاعتقاد المصاحب لها، فإذا قصد الإنسان بلبسها أنها تجلب له الحظ أو تدفع عنه الضرر فلا يجوز ذلك، ولا يصح هذا الاعتقاد، لأن النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى وحده، ولا يجوز أن يُعتقد أن شيئًا ينفع أو يضر بذاته.
وأكد أنه إذا انتفى هذا الاعتقاد، ولم يقصد بها جلب الحظ أو دفع الضرر، وكانت مجرد زينة جرى بها العرف، فلا إثم في لبسها إن شاء الله، مع التنبيه إلى عدم ربطها بمعنى “الحظ” الذي يتعارض مع عقيدة التوحيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفتوى دار الإفتاء النادي الشباب أفعال محرمة أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.