هل ارتداء “حظاظة” تحمل شعار النادي حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال عاطف من محافظة البحيرة يقول فيه: لو أنا بلبس حظاظة في إيدي عليها شعار النادي بتاعي، هل ده حرام ولا حلال؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح له، أن كلمة “حظاظة” في الأصل تُفهم على أنها نوع من الزينة، فإذا جرى العرف بلبس مثل هذه الأشياء على أنها زينة فقط فلا مانع منها، أما إذا لم يجرِ العرف بذلك فقد يُكره لبسها، بحسب البيئة والعادات.
وأشار إلى أن الإشكال الحقيقي ليس في كونها زينة أو تحمل شعار نادٍ، وإنما في الاعتقاد المصاحب لها، فإذا قصد الإنسان بلبسها أنها تجلب له الحظ أو تدفع عنه الضرر فلا يجوز ذلك، ولا يصح هذا الاعتقاد، لأن النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى وحده، ولا يجوز أن يُعتقد أن شيئًا ينفع أو يضر بذاته.
وأكد أنه إذا انتفى هذا الاعتقاد، ولم يقصد بها جلب الحظ أو دفع الضرر، وكانت مجرد زينة جرى بها العرف، فلا إثم في لبسها إن شاء الله، مع التنبيه إلى عدم ربطها بمعنى “الحظ” الذي يتعارض مع عقيدة التوحيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفتوى دار الإفتاء النادي الشباب أفعال محرمة أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts