تل أبيب تترقب ساعة الصفر: الحوثيون يستعدون لشن هجوم بري غير مسبوق
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أفاد تقرير نشره موقع والا العبري بوجود حالة قلق متصاعدة داخل المؤسسة الأمنية في "تل أبيب" من احتمال تنفيذ جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن هجوماً برياً واسعاً يستهدف جنوبي الأراضي المحتلة، في محاكاة لسيناريو عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ونقل الموقع عن مسؤول أمني كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله إن الجيش تابع تسجيلات مصوّرة تُظهر عناصر من الجماعة وهم يجرون تدريبات على نماذج تحاكي بلدات إسرائيلية ومواقع عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً أن أحداً لا يستخف بنوايا وقدرات الحوثيين، وأن الاستعدادات تجري على أساس أن التهديد قائم وملموس.
وبحسب المصدر الذي تحدث في منتدى عسكري مغلق، شملت التدريبات سيناريوهات لمداهمة ثكنات عسكرية ومهاجمة جنود، ما يشير إلى أن الجماعة لا تقتصر في استراتيجيتها على الهجمات الصاروخية أو الجوية بعيدة المدى، بل تضع في حساباتها احتمال مواجهة برية مباشرة في حال اندلاع صراع إقليمي واسع.
وفي سياق الإجراءات الاحترازية، أوضح التقرير أن قادة كباراً في جيش الاحتلال الإسرائيلي أجروا خلال الأشهر الماضية جولات ميدانية مكثفة في مدينة إيلات (أم الرشراش)، إضافة إلى تفقد المجالين البحري والبري المحيطين بها، مع مراجعة الثغرات المحتملة على الحدود مع الأردن والسعودية.
وترى دوائر أمنية في "تل أبيب" أن ما تصفه بـ"الهدوء الظاهري" على جبهة اليمن لا يعكس نهاية التهديد، بل تعتقد أن الحوثيين قد ينتظرون لحظة تصعيد إقليمي لإطلاق هجوم بري محتمل ضمن ما يُسمى "ساعة الصفر".
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: تل أبیب
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.