عشر وصايا رمضانية.. لاشين: أهل القبور يتمنون ركعتين فكيف بمن يُرزق التراويح؟
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
وجه الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه المقارن وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، رسالة إيمانية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وضع فيها عشر وصايا عملية دعا إلى حفظها والعمل بها من الآن، استعدادًا لموسم الطاعات.
وقال لاشين إن أهل المقابر جميعًا يتمنون ركعتين يعودون بهما إلى الدنيا، متسائلًا: كيف يكون شكر من يُرزق صلاة التراويح كاملة وليالي رمضان كلها؟ مؤكدًا أن إدراك الشهر نعمة عظيمة تستوجب الشكر العملي بالاجتهاد في العبادة.
وأوضح أن المتسابق بلا إعداد كالعابث بين المجدين، والهازل بين الجادين، فكيف إذا كان ميدان السباق هو رمضان؟ داعيًا إلى البدء أو الاستمرار في «ختمة إعداد» قبل دخول الشهر، وتعويد الجسد على قلة النوم، وتهيئة القلب لاستقبال الموسم الإيماني.
التخفف من شواغل الدنياوحذّر لاشين من الانشغال المفرط بالهواتف المحمولة، واصفًا إياها بأنها قد تعقد الألسن عن الذكر وتبدد الأعمار في غير كثير أجر، مشددًا على أن ركعة في رمضان خير مما يضيع في تصفح لا طائل منه.
ودعا إلى أن يكون دخول الجنة مشروعًا عائليًا لا فرديًا، من خلال اصطحاب الزوجة والأبناء في جلسات القرآن وتجديد الإيمان، مؤكدًا أن البيت كلما كثر صالحيه كان أقرب للقبول والرحمة.
خطة واضحة قبل حلول الشهروشدد على أهمية وضع خطة واضحة من الآن تشمل عدد الختمات، وأماكن الصلوات، ومصارف الزكوات والصدقات، وما ينويه المسلم من القربات، مؤكدًا أن الارتباك سبب رئيسي في التأخر عن ركب المجتهدين.
وأشار إلى ما صح في الحديث من أن لله عتقاء من النار في كل يوم وليلة من رمضان، لافتًا إلى ضرورة الاجتهاد في النهار كما في الليل، خاصة أن كثيرًا من الناس قد ينشغلون نهارًا، فتبقى الأسحار فرصة عظيمة للفوز بالعتق.
بر الوالدين وصحبة الصالحينوأكد لاشين أن الوالدين باب من أبواب الجنة، ورحمة تتجدد في رمضان، داعيًا إلى بدء القربات من عندهما، واستثمار الشهر في مزيد من البر والإحسان.
كما أوصى بالتماس صديق صدوق لا تفتر همته ولا تبرد عزيمته، معتبرًا أن كثيرًا من المتوقفين في منتصف المواسم الإيمانية يفتقدون رفقة الطريق، ومؤكدًا أن «الرفيق قبل الطريق».
العبرة بالخواتيموتابع: إذا انتصف الشهر وشعر المرء بتأخره، فعليه أن يوقف دنياه إلا من مصحفه وسجادته ودمعته ونفقته، فالأعمال بالخواتيم، والمحروم حقًا من أدرك الموسم ثم خرج منه برصيد من التمني لا العمل.
وختم وصاياه بالتأكيد على أهمية إعداد القلب للدعاء بمال حلال وقلب نقي، مشيرًا إلى أن في رمضان آلاف المظلومين وملايين المكلومين من المسلمين ينتظرون دعاء صادقًا مستجابًا، وأن السماء هي السماء، لكنها تنتظر قلبًا حاضرًا صادقًا، فطوبى لمن كان من أهله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لاشين رمضان التراويح بر الوالدين
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، حفل تخرج دفعة جديدة من الدارسين ببرنامج الماجستير المهني في إدارة الأعمال (MBA)، وذلك بحضور اللواء الدكتور عادل إمام مساعد قائد قوات الدفاع الجوي والمدير السابق لكلية العلوم العسكرية، واللواء المهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، والعميد الدكتور هشام العفيفي مدير كلية العلوم العسكرية، وأقيم الحفل تحت إشراف الأستاذ الدكتور جمال يوسف، عميد كلية التجارة وإدارة الأعمال.
وأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج الدراسات العليا المهنية، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لإعداد كوادر قادرة على قيادة مؤسسات العمل بكفاءة، مشيرًا إلى أن برنامج الماجستير المهني في إدارة الأعمال يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد قيادات تمتلك مهارات الإدارة والابتكار وصناعة القرار، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل ورؤية الدولة للتنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامج الدراسات العليا وفقًا لأحدث المعايير الأكاديمية الدولية، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويؤهل الخريجين للمنافسة في مختلف القطاعات، موجهًا التهنئة للخريجين ومتمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم العملية.
وأعرب اللواء الدكتور عادل إمام عن سعادته بالمشاركة في حفل التخرج، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي تقدمه جامعة العاصمة، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد الإنسان القادر على القيادة وتحمل المسؤولية، وأن خريجي البرنامج يمثلون إضافة حقيقية لمؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
كما وجه اللواء المهندس مختار عبد اللطيف التهنئة للخريجين، مؤكدًا أهمية الربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات الصناعة والإنتاج، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك الفكر الإداري والقدرة على الابتكار ودعم جهود التنمية.
وأعرب العميد الدكتور هشام العفيفي، مدير كلية العلوم العسكرية، عن خالص شكره وتقديره لجامعة العاصمة على التعاون المثمر، مشيدًا بدورها في تقديم برامج تعليمية متميزة تسهم في بناء الشخصية القيادية وصقل مهارات الدارسين، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس حرص الجامعة على إعداد كوادر تمتلك العلم والانضباط والقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين وتسليمهم شهادات التخرج، وسط أجواء احتفالية شارك فيها أعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين، احتفاءً بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، وبداية مرحلة جديدة في مسيرتهم المهنية.