الخرطوم – تاق برس – في حادثة مأساوية جديدة، سقط 28 قتيلًا وعشرات المصابين من المدنيين، في قصف مسيّرة، سوق منطقة الصافية في شمال شرق محلية سودري بولاية شمال كردفان، وفقًا لبيان صادر عن هيئة محامو الطوارئ.

 

ووقع الهجوم – بحسب الهيئة – في وقت ذروة حركة السوق، حيث كان يعج بالمدنيين من نساء وأطفال وكبار سن، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

وأدانت الهيئة بأشد العبارات هذا القصف، معتبرةً إياه استهدافًا متعمدًا لمرفق مدني خالص، وحملت الجهة المنفذة المسؤولية الكاملة عن الخسائر في الأرواح والأضرار الجسيمة.

وأكدت الهيئة أن استهداف الأسواق والأعيان المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويقوض مبدأ حماية المدنيين أثناء النزاعات.

وحذرت الهيئة من تكرار استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المناطق المأهولة، معتبرةً ذلك استخفافًا بحياة المدنيين وتصعيدًا يهدد ما تبقى من مظاهر الحياة اليومية في الولاية.

وطالبت الهيئة بوقف فوري للهجمات بالطائرات المسيّرة من قبل طرفي النزاع، ووقف استهداف الأعيان المدنية تحت أي ذريعة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين.

سقوط قتلىمحامو الطوارئمسيرة شمال كردفان

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: سقوط قتلى محامو الطوارئ مسيرة شمال كردفان استهداف ا

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • أزمة رواتب الجرحى.. اعتصام مفتوح أمام مجلس الوزراء برام الله
  • عقب استهدافه بمُسيّرات وصواريخ إيرانية وتسجيل إصابات وأضرار جسيمة.. تعليق الرحلات الجوية بمطار الكويت الدولي وتحويلها إلى مطارات بديلة
  • بعد استهداف مبنى ركاب بمسيرات وصواريخ إيرانية.. تعليق الرحلات الجوية بمطار الكويت الدولي
  • الطيران المدني الكويتي: تفعيل خطة الطوارئ إثر استهداف مطار الكويت الدولي بطائرات مسيّرة وصواريخ من العدوان الإيراني
  • الكويت تعلن تفعيل خطة الطوارئ بعد استهداف مطار الكويت الدولي
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المدنيين في عصيفرة
  • درك غرداية يحجز أزيد من 36 ألف قرص مهلوس
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين