قوات دولية في غزة.. 4 دول تعلن استعدادها للانتشار لحفظ السلام بالقطاع
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، بأن عددا من الدول أعربت عن استعداداها للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة، والتي ستتولى جوانب من حفظ السلام في غزة خلال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وفقًا لما ذكرته إدارة ترامب.
. وصول 8 أسرى محررين إلى مستشفى الأقصى وسط قطاع غزة
وأوضحت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، أن المغرب وألبانيا واليونان وإندونيسيا، ستنضم إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة.
ويوم أمس الأحد، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” أيضًا، بأن مساهمة إندونيسيا في قوة الاستقرار الدولية ستبدأ في شهر أبريل، مع استهداف نشر القوات الإندونيسية بشكل أساسي في يونيو.
وحدد التقرير نفسه، عدد الجنود الإندونيسيين الذين سيتم نشرهم في أبريل بـ 1000 جندي، والقوة الكاملة في يونيو بحوالي 8000 جندي، وهو رقم أعلى من بعض الأرقام التي تكهنت بها وسائل الإعلام سابقًا.
ولا تزال المعلومات غير محددة بشأن توقيت نشر القوات من الدول الثلاث الإضافية، ولكن بحلول منتصف يناير، أشارت التقارير إلى أن المغرب سينضم إلى إندونيسيا ليصبحا أكبر قوتين لحفظ السلام.
وبحسب تقرير “أسوشيتد برس”، فإن بعض جوانب عملية اختيار إندونيسيا للجنود وتأهيلهم للانضمام إلى القوات “جارية”.
ومع ذلك، صرحت إندونيسيا بأنه في حال لم تكن الظروف في غزة مواتية للانتشار حال نشوب أي صراع محتمل مع حماس؛ فقد تؤجل القوات سفرها إلى غزة.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، واشنطن؛ لحضور قمة مجلس السلام التي يرأسها ترامب، يوم 19 فبراير الجاري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قوات دولية في غزة قوات دولية قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حفظ السلام في غزة قوة الاستقرار الدولیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب مع إيران، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.
اقرأ المزيد..