أيمن محسب يتقدم بطلب إحاطة بشأن تكرار تلوث نهر النيل بالزيوت والسولار
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تقدم النائب أيمن محسب، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوى، رئيس مجلس النواب، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزير الموارد المائية والرى، ووزيرة البيئة، بشأن تكرار تلوث نهر النيل بالزيوت والسولار، وتأثير ذلك على جودة مياه الشرب وصحة المواطنين.
وأوضح «محسب» فى طلبه، أن نهر النيل شهد خلال الفترة الأخيرة، خاصة فى جنوب مصر، حالات متكررة من تسريب الزيوت والسولار من بعض المراكب النهرية، كان آخرها قرب مأخذ محطة مياه السكساكا بمركز طما فى محافظة سوهاج، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لمصادر مياه الشرب ولسلامة المواطنين.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تكرار هذه الحوادث يكشف عن وجود ثغرات واضحة فى منظومة الرقابة على حركة المراكب النهرية، إلى جانب نقص الوعى البيئى لدى بعض السائقين والشركات المالكة للمراكب، فضلاً عن الكثافة المتزايدة لحركة النقل النهرى، التى تجعل أى تسريب- وإن كان محدوداً- سريع الانتشار وذا آثار بيئية وصحية خطيرة.
وأكد «محسب» أن بطء تطبيق العقوبات القانونية على المخالفين يقلل من فاعلية الردع، ويشجع على تكرار مثل هذه الانتهاكات، فى ظل ما يمثله نهر النيل من أهمية استراتيجية كونه المصدر الرئيسى لمياه الشرب لملايين المواطنين، مطالبا بتكثيف الرقابة على جميع المراكب العاملة فى نهر النيل، والتأكد من التزامها بمعايير تخزين ونقل الوقود والزيوت، إلى جانب التطبيق الفورى والحازم للعقوبات المنصوص عليها فى قانون حماية البيئة وحماية نهر النيل ضد أى مخالفات تتعلق بتلويث المياه.
كما دعا النائب أيمن محسب إلى إنشاء منظومة رصد وتحليل تلقائى للبقع الزيتية على طول مجرى النهر، بما يضمن سرعة اكتشاف أى تسريب والتعامل معه بشكل فورى، إلى جانب تطوير خطة طوارئ موحدة على مستوى المحافظات، تشمل فرق إنقاذ ومسح فنى وخزانات مياه بديلة، لتأمين احتياجات المواطنين من مياه الشرب حال وقوع أى طارئ.
وشدد «محسب» على أهمية إطلاق حملات توعية مستمرة تستهدف سائقى المراكب وأصحابها والشركات العاملة فى النقل النهرى، للتعريف بالمخاطر البيئية والصحية المترتبة على تصريف الوقود والزيوت فى نهر النيل، مؤكداً أن الحفاظ على النيل مسئولية وطنية مشتركة لا تحتمل التهاون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عضو مجلس النواب رئيس مجلس النواب وزيرة البيئة المراكب النهرية میاه الشرب نهر النیل
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.