رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش يعلن استقالته
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلن رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش محمد يونس الاثنين استقالته، وذلك عقب أيام من إجراء الانتخابات التشريعية التي فاز فيها الحزب الوطني، في خطوة تمهد لبدء مرحلة سياسية جديدة في البلاد.
وقال يونس (85 عاما) الحائز جائزة نوبل للسلام في خطاب متلفز: "هذا المساء، أقف أمامكم لأودعكم مستقيلا من منصبي".
وأضاف "اليوم تستقيل الحكومة المؤقتة.
وباستقالة الحكومة المؤقتة، تبدأ بنغلاديش مرحلة سياسية جديدة مع انتقال السلطة إلى الحكومة المنتخبة.
والخميس، فاز الحزب الوطني البنغلاديشي بالانتخابات التشريعية بحصده 212 مقعدا من أصل 300، مقابل 77 مقعدا لتحالف الجماعة الإسلامية. وسيؤدي زعيم الحزب الوطني طارق رحمن (60 عاما) مع حكومته اليمين الدستورية الثلاثاء.
وكان يونس قد تولى قيادة الحكومة المؤقتة في أغسطس/آب 2024، عقب مغادرة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد البلاد إثر احتجاجات شعبية استمرت عدة أسابيع، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1400 شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
كما شهدت الفترة الماضية إجراء استفتاء على ما عُرف بـ"ميثاق يوليو"، وهو حزمة إصلاحات مؤسسية طُرحت لتعزيز المسار الديمقراطي، وأيدها أكثر من 60% من المشاركين.
وعلى مدى عام ونصف، اضطلع يونس بأعباء قيادة بلد كان وصَفه بأنه "مُحطَّم"، وقد بقيت التوترات السياسية والاجتماعية قائمة وصولا إلى الانتخابات التي نُظّمت الأسبوع الماضي.
وقال في خطابه الأخير بصفته المسؤول السياسي الأرفع في البلاد: "لقد نظّفنا الركام، وأعدنا بناء المؤسسات، ومهّدنا الطريق أمام الإصلاحات".
ويونس خبير اقتصادي، يُنسب إليه الفضل في انتشال الملايين من الفقر عبر مصرفه للقروض الصغيرة، وقد مُنح جائزة نوبل للسلام عام 2006 تقديرا لجهوده على هذا الصعيد، ورغم ذلك لم يسلم من الانتقادات منذ عودته إلى داكا.
إعلانوكان أعلن قبل أشهر قراره مغادرة منصبه فور انتهاء الانتخابات، ويبقى أحد أهم إنجازاته تنظيم العملية الانتخابية بعيدا عن أحداث عنف كبيرة.
وقال "لقد أوجد الشعب والناخبون والأحزاب السياسية والمؤسسات المعنية بالانتخابات سابقة يُحتذى بها"، مضيفا "ستشكل هذه الانتخابات مرجعا للانتخابات المقبلة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الحکومة المؤقتة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم وبأغلبية الأصوات، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الاعتيادية الحادية والثمانين والتي سيبدأ الجزء الرفيع من إجتماعاتها في الأسبوع الثالث من سبتمر المقبل.
ونال وزير الخارجية البنغالي 99 صوتا من أصل 190 صوتا، متقدماً على منافسه أندرياس س. كاكوريس، مرشح إدارة قبرص الرومية، الذي حصل على 91 صوتاً.
وفي بيانه أمام أعضاء الجمعية العامة، في أعقاب إعلان نتائج التصويت وفوزه، لفت الرئيس المنتخب للجمعية العامة الى أن المنظومة الدولية تقف أمام تحديات متنامية في ظل استمرار النزاعات والأزمات حول العالم.
أخبار ذات صلة
وحذر من أن هذه التطورات الجارية قد تؤثر سلباً على ثقة الشعوب وعلى قدرة المنظمة على الاضطلاع بدورها.
وأكد عزمه العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز فعالية الأمم المتحدة وتبني نهج شامل يدعم جهود حفظ السلام والاستجابة للتحديات العالمية الراهنة.
من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، وأعربت عن قناعتها بأن خبرته الدبلوماسية الطويلة وسجله في العمل متعدد الأطراف سيشكلان رصيدا مهما خلال قيادته لأعمال الدورة القادمة للجمعية العامة، والتي يتولى رئاستها رسمياً في سبتمبر المقبل.
المصدر: وام