دراسة: الإفراط في اللحوم الحمراء يزيد خطر الإصابة بالسكري
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
حذرت دراسات حديثة من الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، مشيرة إلى أن استهلاك كميات كبيرة منها مرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 49%.
. رامي صبري يقطع علاقته بـ ياسمين عبد العزيز (ما القصة؟)
وأوضحت الأبحاث أن اللحوم الحمراء تحتوي على دهون مشبعة ومواد يمكن أن تؤثر على مقاومة الجسم للأنسولين، كما قد تسهم في زيادة الوزن، وهو عامل رئيسي للإصابة بالسكري، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون اللحوم الحمراء بكميات كبيرة يوميًا لديهم معدل أعلى للإصابة بارتفاع السكر مقارنة بمن يعتمدون على البروتينات النباتية أو الأسماك.
كما أظهرت النتائج أن طرق الطهي تلعب دورًا في زيادة المخاطر، حيث أن الشوي أو القلي بدرجات حرارة عالية قد يؤدي إلى تكوين مركبات ضارة تزيد من الالتهاب وتضعف استجابة الجسم للأنسولين.
ولتقليل المخاطر، ينصح خبراء التغذية بالاعتدال في تناول اللحوم الحمراء، واستبدال بعضها باللحوم البيضاء مثل الدجاج أو الأسماك، أو بالبروتينات النباتية مثل البقوليات والمكسرات، مع التركيز على اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه.
وفي الختام، تؤكد الدراسات أن تعديل نمط الغذاء اليومي وتخفيف استهلاك اللحوم الحمراء يمثل خطوة مهمة للوقاية من السكري، ويعزز الصحة العامة ويقلل خطر المضاعفات المرتبطة بارتفاع السكر في الدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكري مرض السكري اللحوم الحمراء زيادة الوزن الأسماك البروتينات النباتية الالتهاب استهلاك اللحوم الحمراء الصحة العامة اللحوم الحمراء
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا