سابقة طبية.. إنقاذ جنين من ورم نادر وخطير قبل ولادته
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عولج جنين مصاب بورم وعائي نادر كان على وشك أن يموت في رحم والدته في مستشفى في فرنسا، في سابقة في العالم لهذا النوع من الأمراض، وفق ما أعلن الطاقم المشرف عليه.
وفي أواخر الشهر السابع من الحمل، شخّصت إصابة الجنين بمتلازمة "كاسباخ يريت" التي قد تؤدّي إلى الوفاة، في مستشفى في مولوز في شرق فرنسا.
وكانت كتلة عند مستوى الرقبة "تعرقل تنفّس الجنين"، بحسب ما قال الطبيب كريس مينيلا خلال مؤتمر صحفي الإثنين في مستشفى الأم والطفل في مولوز.
وكان الورم ينمو بسرعة وصولا إلى وجه الجنين بحسب مينيلا.
واقترح مركز متخصص في هذه الأمراض النادرة في ليون اللجوء إلى علاج سابق للولادة يحدّ من تشكّل الأوعية الدموية الجديدة بواسطة دواء سيروليموس تحت إشراف البروفسور لوران غيبو.
وأعطي الدواء للوالدة عبر الفم واجتاز حاجز المشيمة وصولا إلى الجنين، ما سمح بكبح نموّ الورم.
وولد عيسى في 14 نوفمبر 2025 إثر عملية قيصرية، وهو اليوم رضيع يقظ وبشوش في شهره الثالث.
وقالت والدة عيسى فيفيان إنه طفلها "بالرغم من الورم، يأكل وينمو جيدا".
ويخضع عيسى لمتابعة منتظمة في المستشفى وما زال يتلقى العلاج بالسيروليموس.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الحمل فرنسا الجنين الأمراض النادرة عملية قيصرية أمراض نادرة أورام طب أطفال الحمل فرنسا الجنين الأمراض النادرة عملية قيصرية صحة
إقرأ أيضاً:
“يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
الثورة نت/..
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية بقطاع غزة بات يشكل تهديداً مباشراً لصحة الأطفال، ما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض والتعرض لحوادث صحية خطيرة.
ونقلت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، معاناة الطفل أحمد، الذي تعرّض لعضة جرذ أثناء نومه، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، حيث يؤدي تراكم النفايات، وسوء المأوى، وضعف خدمات الصرف الصحي إلى تعريض الأطفال لمخاطر صحية خطيرة.
وأشارت إلى أنها تعمل على دعم الوصول إلى المياه والخدمات الأساسية، مؤكدة في الوقت نفسه الحاجة الملحّة لضمان وصول غير مقيّد للمواد الأساسية اللازمة لحماية الأطفال.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.