الشرطة الأمريكية تكشف تفاصيل مثيرة عن مطلق النار في مباراة الهوكي برود آيلاند
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشفت الشرطة الأمريكية تفاصيل حادث إطلاق النار في إحدي مباريات الهوكي بولاية رود آيلاند حيث أوضحت أن الشخص الذي أطلق النار في المباراة هو روبرت دورجان، والد طالب في المدرسة الثانوية كان يشارك في بطولة الهوكي.
. مقتل شرطي وإصابة آخر بإطلاق نار داخل فندق قرب أتلانتا
وقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن الشرطة الأمريكية القول : يعانى دورجان من "مشاكل نفسية خطيرة"، وهو أطلق النار على أفراد عائلته وقتل والدة ابنه وشقيقها، ثم انتحر، كما تم نقل 3 أشخاص آخرين إلى المستشفى.
وفي وقت سابق؛ لقى 3 أشخاص حتفهم في حادث إطلاق نار، داخل ساحة تزلج على الجليد خاصة برياضة "الهوكي" في ولاية رود آيلاند، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
وكانت تقارير قد أفادت بأن المتشبه به في حادث إطلاق النار من بين القتلى، كما أصيب أربعة آخرين.
وذكرت التقارير أن إطلاق النار وقع في صالة دنيس إم. لينش في باوتكيت خلال مباراة هوكي بين كوفنتري و بلاكستون فالي.
وأظهر مقطع فيديو متداول من البث المباشر للمباراة توقف اللعب في مباراة الهوكي بعد أصوات إطلاق نار كثيف، بدت وكأنها قادمة من مكان ما في المدرجات.
وعلّق مكتب التحقيقات الفيدرالي على الحادث قائلا: "نحن على علم بالحادث ونتعاون مع شركائنا. ونحيلكم إلى السلطات المحلية لأي معلومات إضافية".
من جانبه، قال حاكم رود آيلاند، دان ميكّي، إن مكتبه يراقب مستجدات الحادث.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن رئيسة شرطة باوتكيت، تينا غونكالفيس، قولها إن إحدى القتلى على الأقل كانت امرأة، بينما كان المشتبه به رجلا، ويبدو أن الحادثة ناجمة عن "خلاف عائلي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا مباراة هوكي حادث إطلاق نار الشرطة الأمريكية الشرطة الأمریکیة حادث إطلاق رود آیلاند إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.