طوابير الفرح بشوادر الداخلية.. ياميش رمضان ولحوم كلنا واحد تحطم الأسعار
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، تحولت شوادر ومنافذ مبادرة "كلنا واحد" إلى خلايا نحل لا تهدأ، حيث شهدت إقبالاً منقطع النظير من آلاف المواطنين الباحثين عن الجودة والسعر المناسب.
المبادرة التي انطلقت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في خلق حالة من التوازن داخل الأسواق، بعدما وفرت كافة السلع الأساسية واللحوم والياميش بأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية بنسب تتراوح ما بين 30 إلى 50 بالمائة، لتؤكد الدولة انحيازها الكامل لمحدودي الدخل في مواجهة موجات الغلاء.
وفي جولة ميدانية لرصد الأجواء داخل الشوادر، تلاحظ وجود وفرة هائلة في اللحوم الحمراء الطازجة والمجمدة، بجانب كافة أنواع البقوليات والزيوت، فضلاً عن قسم خاص لياميش رمضان الذي تضمن أجود الأنواع بأسعار "في المتناول".
ولم يقتصر الأمر على توفير السلع فحسب، بل امتد ليشمل التنظيم المحكم وسرعة تلبية احتياجات المواطنين، مما جعل من هذه المنافذ قبلة رئيسية للأهالي الذين توافدوا من مختلف القرى والمدن للاستفادة من هذه التخفيضات الكبرى التي شملت مئات الأصناف الغذائية.
وعبر المواطنون عن سعادتهم البالغة بهذه المبادرة، حيث سادت حالة من الارتياح والبهجة بين المترددين على الشوادر.
وقالت إحدى السيدات وهي تحمل مستلزمات منزلها، إن الأسعار داخل مبادرة "كلنا واحد" تختلف تماماً عما تفرضه بعض المحال التجارية، مؤكدة أن الرئيس السيسي يشعر دائماً بنبض الشارع وما تحتاجه الأسرة المصرية البسيطة.
كما أشاد الرجال والشباب بجودة اللحوم والمنتجات المعروضة، مشيرين إلى أن الدولة قطعت الطريق على المحتكرين والمغالين في الأسعار من خلال هذه المنافذ المنتشرة في كل ميادين ومراكز الجمهورية.
ووجه المواطنون رسائل شكر وتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن استمرار المبادرة وزيادة عدد الشوادر قبل الشهر الكريم بثت الطمأنينة في نفوسهم.
وأوضح الأهالي أن "كلنا واحد" ليست مجرد مبادرة لبيع السلع، بل هي رسالة حب وتضامن من القيادة السياسية للشعب المصري، تعكس بوضوح فلسفة بناء الإنسان وتوفير حياة كريمة له، بعيداً عن استغلال التجار وتلاعب الأسواق.
وتستمر المبادرة في استقبال المواطنين على مدار الساعة، مع تشديد الرقابة التموينية لضمان استقرار الأسعار وتوافر المخزون حتى نهاية الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: كلنا واحد اغذية رمضان ياميش رمضان کلنا واحد
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.