وفد حزب المؤتمر يقدم التهنئة للدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه في الانتخابات
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تقدم وفد حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة، بخالص التهنئة للدكتور السيد البدوي شحاتة بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد في الانتخابات التي أُجريت مؤخرًا، متمنين له التوفيق في قيادة الحزب العريق خلال المرحلة المقبلة.
وضم الوفد كلا من:الربان عمر المختار صميدة رئيس الحزب، والدكتور السعيد غنيم النائب الأول لرئيس الحزب ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، وأحمد خالد ممدوح نائب رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، والنائب السابق أحمد عمران نائب رئيس الحزب، إسلام تمراز رئيس اتحاد الشباب، والدكتور باسم حلقه مساعد الأمين العام، والدكتور عمرو الهلالي مساعد رئيس الحزب ،عمرو العطار عضو وكيل لجنه الشئون الاقتصادية بالحزب
وأكد الربان عمر المختار صميدة أن حزب الوفد يُعد أحد أعمدة الحياة السياسية والحزبية في مصر، وله تاريخ طويل في دعم الدولة الوطنية والدفاع عن التعددية السياسية وترسيخ الممارسة الديمقراطية، مشيرًا إلى أن المنافسة الانتخابية داخل الأحزاب تعكس حيوية المشهد السياسي وتدعم بناء تجربة حزبية قوية وقادرة على تمثيل المواطنين.
وأضاف أن الحياة الحزبية المصرية تشهد مرحلة مهمة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل بين القوى الوطنية، بما يسهم في دعم جهود الدولة في التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة، وتعزيز دور الأحزاب في التعبير عن مصالح المواطنين والمشاركة في صياغة السياسات العامة.
وشدد رئيس حزب المؤتمر على أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة تعاونًا وتكاملًا بين الأحزاب السياسية الوطنية، بما يرسخ ثقافة الحوار والتعددية ويعزز الثقة بين المواطن والعمل الحزبي، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تنبع من قوة مؤسساتها السياسية وتنوع تياراتها الوطنية في إطار الدستور والقانون.
وأكد على تقدير حزب المؤتمر للدور التاريخي لحزب الوفد، ودعم أي جهود تهدف إلى تطوير الأداء الحزبي وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، بما يخدم مصالح الوطن والمواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الربان عمر المختار صميدة السيد البدوي انتخابات المؤتمر حزب المؤتمر الربان عمر المختار صمیدة السید البدوی حزب المؤتمر رئیس الحزب
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34