الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا ضحايا لانتهاكات ممنهجة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "الأمم المتحدة" أن المهاجرين في ليبيا ضحايا لانتهاكات ممنهجة.
وفي وقت سابق لقي 53 شخصاً مصرعهم أو اعتبروا في عداد المفقودين بعد انقلاب قارب كان يقل مهاجرين في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية، وفق ما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة، في حادث جديد يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تحيط بطريق الهجرة عبر المتوسط نحو أوروبا.
وأوضحت المنظمة، ومقرها جنيف، أن القارب انقلب شمال مدينة زوارة الليبية الجمعة الماضي، فيما لم يتم إنقاذ سوى ناجيتين فقط خلال عملية بحث وإنقاذ نفذتها السلطات الليبية.
ناجيتان فقط وشهادات مؤلمة
ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن الناجيتين امرأتان نيجيريتان، جرى إنقاذهما ونقلهما لتلقي الرعاية الطبية الطارئة فور وصولهما إلى اليابسة. وأشارت إلى أن إحدى الناجيتين أفادت بأنها فقدت زوجها في الحادث، بينما أكدت الأخرى أنها فقدت طفليها الرضيعين، في مشهد يعكس حجم المأساة الإنسانية التي ترافق محاولات العبور غير النظامية.
ووفقاً لإفادات الناجيتين، فقد انطلق القارب من منطقة الزاوية غرب ليبيا قرابة الساعة الحادية عشرة مساء الخامس من فبراير، وكان على متنه مهاجرون ولاجئون من جنسيات أفريقية مختلفة. وبعد نحو ست ساعات من الإبحار، بدأ القارب في تسرب المياه قبل أن ينقلب بالكامل.
وأعربت المنظمة عن حزنها إزاء «خسارة الأرواح في حادث مميت جديد على طريق وسط البحر المتوسط»، الذي يُعد من أخطر مسارات الهجرة في العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة ليبيا القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.