مقتل وإصابة 31 شخصا في هجوم على قوات الأمن بباكستان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلنت السلطات الأمنية في باكستان، اليوم الثلاثاء، مقتل 24 شخصا وإصابة 7 آخرين جراء هجوم على تمركز أمني في منطقة "باجور" في إقليم "خيبر بختنخوا".
وأوضحت السلطات الأمنية "أن الهجوم تم بسيارة مفخخة استهدفت تمركزا أمنيا، وأسفر عن مقتل 11 من أفراد الأمن و12 مهاجما "ينتمون لجماعة مدعومة من الهند"، إضافة إلى فتاة صغيرة"، وذلك وفقا لشبكة "جيو نيوز" الباكستانية.
ووفق السلطات، استخدم المهاجمون سيارة مفخخة ما تسبب في دمار شديد بأحد المباني المدنية القريبة من التمركز الأمني؛ ما أسفر أيضا عن إصابة سبعة أشخاص بينهم نساء وأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارة مفخخة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.