الأسهم المصرية تتصدر الأسواق وسط تزايد ثقة المستثمرين
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تسارعت وتيرة الصعود في البورصة المصرية خلال 2026، مع تفوق المؤشر الرئيسي على نظرائه في الأسواق الناشئة والمتقدمة، في ظل تجدد ثقة المستثمرين بالإصلاحات الاقتصادية، وفق ما أوردته وكالة بلومبيرغ.
مكاسب مزدوجة بالدولاروارتفع مؤشر "إي جي إكس 30" بنسبة 27% بالدولار منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف مكاسب مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة، وبفارق كبير عن مؤشر الأسواق المتقدمة، بحسب بيانات نقلتها بلومبيرغ.
ويأتي هذا الأداء بعد عائد بلغ 50% للمستثمرين بالدولار خلال 2025، في ظل خطوات رسمية لتعزيز دور القطاع الخاص وخفض كلفة خدمة الدين وكبح التضخم وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وكان قرار البنك المركزي خفض أسعار الفائدة الأسبوع الماضي قد عزز الزخم، إذ صعد المؤشر بأكثر من 5% خلال يومين، وفق بلومبيرغ، لكنه جاء استكمالا لمسار إيجابي مستمر منذ أكثر من عام.
إصلاحات داعمة وتقييمات جاذبةوأشارت بلومبيرغ إلى أن العملة المصرية تعززت مؤخرا، بالتوازي مع خطط لطرح أكثر من 20 شركة مملوكة للدولة ضمن برنامج الخصخصة، ما زاد من جاذبية الأسهم.
ورغم الصعود، لا تزال السوق المصرية تتداول عند مضاعف ربحية يبلغ 9 مرات، مقابل نحو 18 مرة للأسواق الناشئة الأوسع، وهو ما يعكس فجوة تقييم تتيح مجالا لمزيد من الارتفاع.
وقال ألين سانديب، مدير الأسهم في شركة "أكت فاينانشال" بالقاهرة، إن "التقييمات الحالية لا تزال رخيصة"، مضيفا: "البورصة المصرية الآن على مسار إعادة تقييم إيجابي".
سياسة نقدية داعمةوجاء خفض الفائدة الأخير استكمالا لأكثر من 700 نقطة أساس من التيسير خلال العام الماضي، كما خفض البنك المركزي نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك بنقطتين مئويتين لتحفيز الإقراض والسيولة.
وحتى بعد التخفيضات، لا يزال سعر الفائدة الحقيقي في مصر عند نحو 7%، وفق بلومبيرغ.
وكانت الحكومة خفضت قيمة العملة بنحو 40% قبل عامين وانتقلت إلى نظام سعر صرف مرن، ما ساعد في تأمين حزمة دعم دولية بقيمة 57 مليار دولار في مطلع 2024.
عودة الأجانب وزخم الطروحاتوتعمل الحكومة أيضا على تنشيط السوق عبر أدوات جديدة مثل تداول المشتقات، المقرر إطلاقه في مارس/آذار، وهو ما عزز الاهتمام بالإدراجات الجديدة.
إعلانوأشارت بلومبيرغ إلى أن الطرح الخاص لشركة "غورميه مصر" للمنتجات الغذائية الفاخرة جرى تغطيته أكثر من 12 مرة، وقفز سهمها 40% في أول يوم تداول.
وقال سانديب: "مع استعادة سيولة النقد الأجنبي واستقرار سعر الصرف، قفزت مشاركة الأجانب في البورصة المصرية"، موضحا أن المستثمرين الأجانب شكلوا 14% من إجمالي التعاملات في فبراير/شباط، مقابل 5.5% في 2025، وأضاف: "نتوقع استمرار هذا النمط".
وبين تحسن المؤشرات الكلية، وتوسع برنامج الطروحات، واستعادة ثقة المستثمرين، تواصل السوق المصرية جذب اهتمام متزايد من رؤوس الأموال الباحثة عن تقييمات جاذبة في بيئة إصلاح اقتصادي متسارعة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات البورصة المصریة أکثر من
إقرأ أيضاً:
أمير هشام: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب
كشف الإعلامي أمير هشام عن حالة من الغموض والتأخير تسيطر على تحضيرات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الفريق لم يستأنف تدريباته الجماعية بشكل رسمي حتى الآن، رغم اقتراب انطلاق بطولة الدوري الممتاز والمقرر لها بعد نحو ثلاثة أسابيع.
وأوضح "هشام"، خلال تصريحات عبر برنامجه «مودرن سبورتس» على شاشة «Modern MTI»، أن إدارة النادي لم تُتمم بعد إجراءات التوقيع الرسمي مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش، على الرغم من التوصل إلى اتفاق معه خلال الفترة الماضية للقيام بمهمة القيادة الفنية للفريق.
وأشار إلى أن أزمة فترة الإعداد تتزايد مع عدم إرسال تذاكر الطيران للعودة إلى القاهرة للاعبين المحترفين الأجانب في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم البرازيلي خوان بيزيرا، والانجولي شيكو بانزا، والفلسطيني آدم كايد.
وأضاف، أن التأخر في استدعاء المحترفين يعود بالأساس إلى عدم الاستقرار على موعد محدد لانطلاق التدريبات، وهو ما أثار حالة من الدهشة والاستغراب، خاصة في ظل المنافسة الشرسة والارتباطات القوية التي تنتظر القلعة البيضاء في الموسم المقبل.
واختتم هشام حديثه بالمقارنة بين تحضيرات منافسي الزمالك، موضحًا أن النادي الأهلي يخوض تدريباته منذ عدة أسابيع واستغل الوقت في خوض مباريات ودية، بينما يستعد نادي بيراميدز للسفر إلى تركيا لإقامة معسكره المغلق، في وقت لا يزال فيه الموقف داخل الزمالك ضبابيًا وغير واضح.