استقرار عملات الأسواق الناشئة يتفوق على نظيراتها الكبرى
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تثبت عملات الأسواق الناشئة أنها أكثر استقراراً من نظيراتها في الدول المتقدمة، في موجة يرى مستثمرون أنها قد تصبح الأطول منذ أكثر من عقدين.
تُشير مؤشرات "جيه بي مورغان" للتقلبات إلى أن وتيرة تذبذب عملات الدول النامية جاءت أدنى من نظيراتها في مجموعة الدول السبع على مدى نحو 200 يوم متتالية؛ وهي أطول سلسلة من نوعها منذ عام 2008.
هذا الهدوء الاستثنائي في فئة الأصول التي تُصنف عادةً ضمن الأكثر مخاطرة، يأتي مدفوعاً بتضافر عدة عوامل. ساهم ضعف الدولار والتوقعات ببدء الاحتياطي الفيدرالي الأميركي دورة تيسير نقدي تدريجية في تخفيف الضغوط عن الأسواق الناشئة.
عوامل جاذبية تجارة الفائدة.. ما هي؟
في غضون ذلك، ساهمت قوة أسعار السلع الأساسية ومتانة التدفقات الرأسمالية في دعم الطلب على أصول الأسواق الناشئة.
وتساهم هذه العوامل في ترسيخ جاذبية "تجارة الفائدة" وفقاً لما أفادت به وحدة إدارة الأصول في "جيه بي مورغان".
أوضح جيسون بانغ، مدير محافظ الدخل الثابت لدى وحدة إدارة الأصول في "جيه بي مورغان"، في هونغ كونغ، "عملات الأسواق الناشئة لا تزال تمثل ملاذاً لـ تجارة الفائدة، ولذلك فإن بيئة التقلبات الخاضعة للسيطرة ستواصل جذب تدفقات مطردة نحو الأصول المحلية في الأسواق الناشئة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار السلع الأساسية الفيدرالي الأميركي الدولار عملات الأسواق الناشئة عملات الأسواق الناشئة
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.