باشر المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، مهام عمله مستكملاً مسؤولياته محافظًا للإقليم لفترة جديدة، وذلك عقب تجديد الثقة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل الجاد والانضباط التنفيذي، بما يتسق مع رؤية الدولة وتوجهات القيادة السياسية نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وبما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد محافظ الشرقية أن تجديد الثقة يمثل دافعًا قويًا لبذل مزيد من الجهد والعطاء، مشددًا على أن معيار نجاح أي مسؤول تنفيذي يُقاس بمدى شعور المواطن بتحسن ملموس في جودة حياته اليومية. 

وأوضح أن المرحلة القادمة سيكون عنوانها “العمل الجاد، والشفافية، والتواجد الميداني المستمر لتلبية مطالب واحتياجات المواطنين”، لافتًا إلى أن مكتبه سيظل مفتوحًا لتلقي الشكاوى والمقترحات، وأن الجهاز التنفيذي مطالب بالتحرك السريع والفاعل للتعامل مع أية مشكلات.

وأشار المحافظ إلى أنه سيواصل جولاته الميدانية المفاجئة بمختلف مراكز ومدن وأحياء وقرى المحافظة، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية. 

كما شدد على أهمية متابعة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شكاوى أو استغاثات، مؤكدًا أنه سيتم فحصها ودراستها بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها فورًا، في إطار من الشفافية والمحاسبة.

وأوضح أن التواصل الدائم مع المواطنين، ودراسة الشكاوى بجدية، وسرعة الاستجابة للمشكلات، تمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية، إلى جانب حسن إدارة الموارد والمعدات المتاحة وتعظيم الاستفادة منها.

كما أكد أهمية التنسيق الكامل مع مختلف الجهات التنفيذية والرقابية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، لتحقيق تكامل الأدوار وتعزيز كفاءة الأداء، بما يحقق الصالح العام.

وكشف محافظ الشرقية أن عددًا من الملفات الحيوية سيكون محل متابعة وإشراف مباشر خلال الفترة المقبلة، في مقدمتها تقنين أوضاع أراضي أملاك الدولة، ومشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء، وضمان انتظام العملية التعليمية، وتكثيف حملات النظافة ورفع الإشغالات، ومتابعة المخابز لضمان جودة الخبز المدعم، فضلًا عن متابعة مشروعات الإسكان والتخطيط العمراني والحفاظ على الهوية البصرية للمحافظة.

 كما أكد التصدي بكل حزم للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، والعمل على الانتهاء من المشروعات الجارية وفق الجداول الزمنية المحددة دون تأخير.

وشدد المحافظ على تقديم كافة سبل الدعم لإنجاح المبادرات التنموية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وتنمية الموارد الذاتية للمحافظة، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، مع تذليل أية عقبات قد تواجه القطاعات الخدمية والتنموية، بما يواكب توجه الدولة نحو تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة.

واختتم محافظ الشرقية رسائله بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستقوم على النتائج الملموسة لا التصريحات، داعيًا أبناء المحافظة إلى المشاركة الإيجابية وطرح أفكارهم ومشكلاتهم بكل وضوح، مؤكدًا أن العمل بروح الفريق الواحد بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين هو السبيل الحقيقي لتعزيز مسيرة البناء والتنمية على أرض محافظة الشرقية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رؤية الدولة القيادة السياسية الانضباط التنفيذي التنمية الشاملة والمستدامة محافظة الشرقية تجديد الثقة محافظ الشرقیة محافظ ا

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول