رئيس هيئة الترفيه يطلق هوية عيد الفطر 2026 تحت شعار “فعاليات العيد والفرحة تزيد”
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
البلاد (الرياض) أعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، أمس، عن إطلاق الهوية الرسمية لعيد الفطر لعام 1447هـ، التي تأتي هذا العام تحت شعار “فعاليات العيد والفرحة تزيد”، في إطار جهود الهيئة لتعزيز تجربة الاحتفال بالعيد وترسيخ أجوائه بوصفه مناسبة تعبّر عن قيم الفرح والتواصل المجتمعي.
وتعكس الهوية الجديدة روح العيد في المملكة من خلال تصميم بصري غني مستوحى من المظاهر الاحتفالية الأصيلة، وما يصاحبها من عادات اجتماعية متوارثة تعزز مشاعر البهجة والتقارب بين أفراد المجتمع. وتُجسّد الهوية ملامح العيد عبر عناصر بصرية تعبّر عن التجمعات العائلية، والضيافة السعودية، وتبادل العيديات، والاحتفالات الجماهيرية، إلى جانب الرموز المرتبطة بالبهجة مثل: الزينة، والألوان المشرقة، والألعاب النارية. كما تتضمن الهوية منظومة متكاملة من العناصر التصميمية القابلة للتطبيق عبر مختلف المنصات والوسائط، بما يشمل الأنماط البصرية، والأيقونات، والرسومات التعبيرية، ولوحات الألوان؛ بما يتيح توحيد المظهر الاحتفالي وتعزيز حضور العيد بصريًا في الفعاليات، والمبادرات والمواد الإعلامية والترويجية.
وتأتي هذه الهوية ضمن توجه الهيئة العامة للترفيه لتطوير تجربة احتفالية متكاملة تعكس ثراء العادات المحلية، وتعزز من حضور المناسبات الوطنية والاجتماعية بأسلوب إبداعي حديث يجمع بين الأصالة والتصميم المعاصر.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: فعاليات العيد والفرحة تزيد هيئة الترفيه
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.