بنك مسقط و"عُمان للإبحار" يطلقان برنامج "تمكين الشباب" لتطوير المهارات وتعزيز الوعي المالي للطلبة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أعلن بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان- وعُمان للإبحار عن الشراكة في تنفيذ برنامج "تمكين الشباب"، في خطوة تهدف إلى تنمية قدرات الشباب العُماني وصقل مهاراته، من خلال تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الإبحار الشراعي وتنمية المهارات الشخصية وتعزيز الثقافة المالية.
ويُنفّذ البرنامج في مدرسة الإبحار الشراعي التابعة لعُمان للإبحار في الموج بمحافظة مسقط، على مدار فصلين دراسيين؛ الأول من فبراير إلى مايو، والثاني من سبتمبر إلى ديسمبر، بإشراف 16 مدرباً وموظفاً من عُمان للإبحار، إلى جانب فريق من بنك مسقط متخصصين في مجال الثقافة المالية، كما يتضمن البرنامج دعم عدد من المشاريع المنزلية لتوفير الوجبات الغذائية للطلبة طوال فترة التنفيذ.
وأكّد خميس بن محمد العنبوري، القائم بأعمال مدير عام القسم التجاري والمسؤول عن البرنامج، أهمية برنامج "تمكين الشباب" في إعداد وتأهيل الشباب العُماني، معرباً عن سعادته بالشراكة مع بنك مسقط لتنفيذ هذه المبادرة.
وأوضح أن البرنامج يركّز على تنمية المهارات القيادية والحياتية لدى الطلبة، من خلال أنشطة تطوير الذات وتجربة الإبحار الشراعي، إلى جانب تعزيز الوعي بالإدارة المالية، بما ينعكس إيجاباً على مسيرتهم الدراسية والمهنية ودورهم في المجتمع، مضيفا أن البرنامج يتميّز بنهجه الشمولي، حيث يشارك فيه عدد من الشباب من ذوي الإعاقة بهدف توفير فرصاً متكافئة لتمكينهم من استثمار قدراتهم والمشاركة الفاعلة في رياضة الإبحار.
وأشار طالب بن سيف المخمري، مدير أول العلاقات المجتمعية والإعلامية ببنك مسقط، إلى حرص البنك على تبني المبادرات المبتكرة والدخول في شراكات استراتيجية تسهم في توفير فرص التعلم وتطوير المهارات، مضيفا: "يسعدنا أن نكون جزءا من تنفيذ برنامج "تمكين الشباب" وتوظيف خبراتنا لتقديم فرص تعليمية مستدامة للأجيال القادمة، حيث تم تصميم جميع عناصر البرنامج للمساهمة في تنمية مهاراتهم، وتعزيز نموهم، ودعم المجتمع، إلى جانب تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يرسخ مكانة بنك مسقط كمؤسسة رائدة في مجال تمكين الشباب والاستدامة، انسجاماً مع أولويات رؤية عُمان 2040".
وانطلقت أولى جلسات البرنامج هذا الأسبوع ضمن سلسلة تضم 21 جلسة تدريبية، يستفيد منها 168 طالباً وطالبة من الصفوف (9–11) في المدارس الحكومية بمحافظة مسقط، بما في ذلك الصفوف المدمجة التي تشمل الطلبة من الأشخاص ذوي الإعاقة في بيئة تعليمية مشتركة، ويشمل البرنامج أيضاً 40 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة، حيث يركّز على تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، وترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية، إلى جانب تشجيع الطلبة على تبنّي نمط حياة صحي ونشط.
وتستمر كل جلسة لمدة يومين، وتشمل تنظيم أنشطة إبحار بإشراف مدربين مختصين، وتنمية المهارات الشخصية إلى جانب ورش تدريبية في الثقافة المالية، بما يسهم في بناء مهارات متكاملة لدى الطلبة تدعم مسيرتهم التعليمية والشخصية.
ويُعد برنامج "تمكين الشباب" أحد المبادرات الرئيسية التي تعكس التزام عُمان للإبحار وبنك مسقط بتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، حيث يسهم في دعم 11 من أصل 12 أولوية وطنية، و10 من أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.