تطور في مؤشرات الشمول المالي.. البنك المركزي: 54.7 مليون مواطن يملكون حسابات بنهاية 2025
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشف البنك المركزي المصري أن عدد المواطنين الذين يمتلكون حسابات نشطة - سواء في البنوك أو البريد المصري أو محافظ الهاتف المحمول أو البطاقات مسبقة الدفع- تمكنهم من إجراء معاملات مالية ارتفع بنهاية عام 2025 إلى 54.7 مليون مواطن بنسبة 77.6% من إجمالي 70.5 مليون مواطن بالغ «15 سنة فأكثر».
وقال البنك المركزي، إن معدل الشمول المالي بين المواطنين الأفراد في مصر ارتفع بنسبة 219% خلال الفترة من 2016 حتى نهاية العام 2025.
وأوضحت قاعدة بيانات الشمول المالي للبنك المركزي المصري، أن نسبة الشمول المالي بين الشباب سن «15 - 35 سنة» بلغ 56.8% بمعدل نمو 79% خلال الفترة 2020 حتى نهاية 2025.
وبخصوص نسبة الشمول المالي بين السيدات، ارتفعت لتغطى 71.4% بنهاية ديسمبر 2025، بمعدل نمو 316% خلال الفترة من 2016 حتى نهاية 2025.
لتحميل المستند اضغط هنا
وتشير مؤشرات قاعدة بيانات الشمول المالي للأفراد الطبيعيين إلى إحراز تقدم ملحوظ، حيث بلغت نسبة المواطنين «15 سنة فأكثر» المشمولين ماليا 77.6% في ديسمبر 2025، كما شهدت الفترة من 2016 حتى ديسمبر 2025 زيادة في نسبة المواطنين المشمولين ماليا بمعدل نمو بلغ 219%.
اقرأ أيضاًالبورصة تغلق على صعود طفيف في جلسة الثلاثاء
بعد تخفيض الفائدة.. «المركزي» يسحب 78 مليار جنيه فائض سيولة من 5 بنوك
الأتربي: استمرار طرح شهادات ادخار البنك الأهلي بعائد ثابت 16% دون تغيير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي البنك المركزي المصري الشمول المالي حسابات الشباب حسابات المرأة نسبة الشمول المالي مؤشرات الشمول المالي بيانات الشمول المالي الشمول المالی
إقرأ أيضاً:
تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
ذكرت وكالة تاس نقلا عن مصدر روسي، منذ قليل، ان استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.