0.4 % فقط من حليب العالم… الإبل تفتح آفاقًا جديدة للابتكار الصحي والتقنية الحيوية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
من نسبةٍ لا تتجاوز 0.4 في المائة من إجمالي إنتاج الحليب عالميًا، ينطلق حليب الإبل ليحتل موقعًا متقدمًا في أجندة البحث العلمي والابتكار الصحي، بوصفه موردًا واعدًا في مجالات التقنية الحيوية والأمن الغذائي، وهو ما شكّل منطلقًا لورشة عمل «أبحاث الإبل» التي نظمها مركز الملك فهد للبحوث الطبية بــ جامعة الملك عبدالعزيز، تحت شعار «الإبل عند مفترق طرق الابتكار الصحي والتقنية الحيوية».
أخبار متعلقة بعد مشاركته مرتين.. "العنزي" يعود لمسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم كشاهد على الفعالياتجدة تستعد لاستضافة "مجتمع الأسرة الأول 2026" الجمعة المقبل
وهدفت الورشة إلى ربط ثروة الصحراء بالمستهدفات الإستراتيجية للمملكة في قطاع التقنية الحيوية، عبر تسليط الضوء على الإمكانات العلمية الكامنة في الإبل، ومكانتها المتنامية في مجالات البحث الطبي والغذائي، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين المتخصصين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الإبل تفتح آفاقًا جديدة للابتكار الصحي والتقنية الحيوية الإبل تفتح آفاقًا جديدة للابتكار الصحي والتقنية الحيوية var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وتناولت محاور الورشة الإبل بوصفها كنوزًا للتقنية الحيوية، ومنصات مستقبلية لتطوير علاجات «النانو بودي»، في ظل الطفرات الحديثة في تقنيات النانو الطبية، التي أسهمت في إعادة تشكيل المفاهيم التقليدية للوقاية من الأمراض وتشخيصها وعلاجها، والدخول في عصر الطب النانوي المتقدم. كما ناقش المشاركون محور الإبل والفيروسات المشتركة، وما يرتبط به من كشف للمخاطر الخفية، إلى جانب الأبعاد الغذائية والعلاجية لحليب الإبل.
وأشار المتحدثون إلى أن حليب الإبل، رغم محدودية نسبته عالميًا مقارنة بحليب الأبقار الذي يستحوذ على نحو 81 في المائة من الإنتاج العالمي، يكتسب شهرة متزايدة بفضل خصائصه الفريدة، وقدرته على الإنتاج المستدام في البيئات القاحلة وشبه القاحلة، ما يجعله عنصرًا داعمًا للأمن الغذائي في تلك المناطق، ورافدًا علميًا واقتصاديًا ذا قيمة مستقبلية.
وشارك في الورشة ستة من الخبراء والمختصين، هم: الدكتور ثامر الأنديجاني، أستاذ مساعد بكلية العلوم الطبية التطبيقية وباحث في علم الفيروسات والكائنات المعدية بمركز الملك فهد للبحوث الطبية، والدكتور فيصل الزهراني، أستاذ الأحياء الجزيئية بقسم الكيمياء الحيوية بكلية العلوم وعضو وحدة أبحاث الخلايا الجذعية بالمركز، والدكتور شريف الكفراوي، أستاذ علم الفيروسات وباحث بالمركز، والدكتور هشام طيب، أستاذ الكيمياء الحيوية بكلية العلوم، والدكتور علاء خضر، أستاذ الكيمياء الصيدلية وباحث في معمل السموم بالمركز، إضافة إلى الدكتور أيمن عباس، أستاذ علم الأمراض الإكلينيكية والطب البيطري.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في سياق الاهتمام الوطني المتزايد بالإبل، لاسيما بعد تسمية عام 2024م «عام الإبل»، احتفاءً بقيمتها الثقافية العميقة في حياة أبناء الجزيرة العربية منذ فجر التاريخ، حيث كانت رفيقة الرحلة ووسيلة العبور، وحاضرة في الشعر والحكاية والمثل، وصولًا إلى دورها المعاصر بوصفها شاهدًا حيًا على الأصالة، وعنصرًا ثقافيًا راسخًا من عناصر الهوية السعودية، ورافدًا علميًا واقتصاديًا تتجدد أهميته مع تطور البحث والابتكار.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة الإبل حليب الإبل مركز الملك فهد للبحوث الطبية
إقرأ أيضاً:
قائد إنجلترا: هدفنا التتويج بكأس العالم.. وتوماس توخيل يمنح منتخبنا أسبابًا جديدة للتفاؤل
أكد قائد منتخب إنجلترا هاري كين ثقته الكبيرة في قدرة المدرب الألماني توماس توخيل على قيادة "الأسود الثلاثة" نحو المنافسة بقوة على لقب كأس العالم، مشيرًا إلى أن خبرته السابقة معه في بايرن ميونخ منحته قناعة كاملة بإمكانات المدرب وأفكاره الفنية.
ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض منافسات كأس العالم المقبلة، وسط آمال كبيرة من الجماهير في إنهاء عقود من الانتظار واستعادة أمجاد البطولة العالمية، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة على مستوى البطولات الكبرى.
وفي تصريحات صحفية، أشاد كين بالمدرب توخيل، الذي سبق أن عمل معه خلال فترتهما في بايرن ميونخ، مؤكدًا أن المدرب الألماني يمتلك شخصية قوية وأفكارًا تكتيكية واضحة انعكست بشكل إيجابي على المنتخب الإنجليزي منذ توليه المسؤولية.
وقال كين: "خلال فترة عملي معه في بايرن ميونخ، أعجبت كثيرًا بشخصيته وبالأفكار التي كان يطبقها داخل الفريق، كما أعجبت بالطريقة التي كان يشركني بها في اللعب ويستفيد من قدراتي الهجومية. وبطريقة ما، نجح في نقل هذه الأساليب والأفكار إلى المنتخب الوطني".
وشدد مهاجم إنجلترا على أن الهدف الرئيسي للفريق في البطولة المقبلة لا يقبل الجدل، موضحًا أن التتويج بكأس العالم يمثل الطموح الأكبر لجميع اللاعبين والجهاز الفني.
وأضاف: "الطموح هو الفوز بكأس العالم، ومن الواضح أن هذا يجب أن يكون هدفنا الأساسي. نحن ندرك أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، لكننا كنا قريبين للغاية من تحقيق لقب كبير خلال السنوات الماضية".
واستعرض كين النتائج التي حققها المنتخب الإنجليزي مؤخرًا، والتي تعكس التطور الكبير الذي شهده الفريق على الساحة الدولية، قائلًا: "وصلنا إلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين في عامي 2021 و2024، كما بلغنا نصف نهائي كأس العالم 2018، وربع نهائي كأس العالم 2022، وهذا يؤكد أننا نمتلك مجموعة قادرة على المنافسة في أعلى المستويات".
واختتم قائد المنتخب الإنجليزي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الجديدة تحت قيادة توخيل تحمل الكثير من الحماس والتحديات، موضحًا: "لدينا هذا العام مدرب جديد وعدد من اللاعبين الجدد، وهذا يمنح الفريق طاقة مختلفة ويجعل التجربة مثيرة للغاية. صحيح أن مثل هذه البطولات تفرض ضغوطًا كبيرة، لكننا نتطلع إلى استغلالها بشكل إيجابي وتحقيق ما ينتظره الجميع".
ويأمل كين أن ينجح المنتخب الإنجليزي في ترجمة نتائجه القوية خلال السنوات الأخيرة إلى لقب عالمي طال انتظاره، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب داخل الفريق، إلى جانب القيادة الفنية التي يمثلها توماس توخيل في أول اختبار عالمي كبير له مع إنجلترا.