خامنئي يهدد بإغراق «حاملات» الطائرات الأمريكية.. غراهام: الخيار العسكري قائم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
صعد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام “أسابيع وليس أشهر” لاتخاذ قرار حاسم بشأن الملف الإيراني، معتبراً أن “تغيير النظام” يمثل أفضل رد على طهران.
وأوضح غراهام في تصريحات متلفزة أن هناك خطين متوازيين تتحرك عبرهما واشنطن، الأول دبلوماسي يسعى لإنهاء الأزمة بطريقة تحقق مصالح الأمن القومي، والثاني عسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وأكد السيناتور الأمريكي توافق الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول خيارات التعامل مع إيران، مشيراً إلى أن المخاطر المرتبطة بالرد العسكري الإيراني أقل بكثير من مخاطر التردد وعدم التدخل، مع التأكيد على أن الخيار العسكري لا يتطلب نشر قوات أمريكية على الأراضي الإيرانية.
ورأى غراهام أن النظام الإيراني هش داخلياً وأن الضغط المستمر قد يؤدي إلى انهياره، مستذكراً مثالاً تاريخياً عن فرص منع صعود هتلر، لتوضيح أهمية الحسم قبل فوات الأوان.
في المقابل، وجّه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديداً مباشراً للإدارة الأمريكية وللقوات الأمريكية، مؤكداً قدرة السلاح الإيراني على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية.
وقال خامنئي في كلمة بمدينة تبريز بمناسبة “ذكرى نهضة تبريز التاريخية” إن الحاملات الأمريكية تشكل تهديداً، لكن الأخطر هو السلاح الذي يمكنه إرسالها إلى قاع البحر، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية لن تُدمّر، ومذكراً بأن الولايات المتحدة فشلت طوال 47 عاماً في إسقاط النظام الإيراني.
وأضاف المرشد الإيراني أن أقوى الجيوش قد تتلقى ضربات قاسية تعجزها عن التعافي، في إشارة مباشرة إلى القدرات الدفاعية والهجومية لإيران، معتبراً أن أي اعتداء على إيران سيقابل برد قادر على حماية مصالح الجمهورية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: استمرار الهجمات الأمريكية سيقابل بإجراءات انتقامية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه الحرس الثوري الإيراني رسالة إلى شعوب الدول التي تتواجد على أراضيها قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، داعيا إلى الابتعاد عن مواقع انتشار القوات الأمريكية، وذلك في بيان نشره اليوم.
وقال الحرس الثوري إن الولايات المتحدة، بحسب وصفه، شنت "حربا عدوانية" ضد إيران منذ خمسة أشهر دون مبررات قانونية أو منطقية، مشيرا إلى أن الحرب أسفرت عن سقوط ضحايا، بينهم علماء وشخصيات سياسية وأطفال.
وأضاف البيان أن إيران، بعد مرور 40 يوما من المواجهات، أبدت استعدادها للجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، مؤكدا أن طهران أبدت ما وصفه بأقصى درجات التسامح خلال تلك المرحلة.
وأشار الحرس الثوري إلى أن الولايات المتحدة، وفق روايته، عادت إلى التصعيد وألغت التفاهمات المبرمة، ما أدى إلى استئناف المواجهات، مضيفا أن مرور 13 يوما على تجدد الحرب أظهر ما وصفه بـ"فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها العسكرية".
وتابع البيان أن القوات الأمريكية، بحسب ادعاءات الحرس الثوري، لجأت إلى استهداف منشآت مدنية ومواقع حيوية، من بينها جسور وأرصفة صيد ووسائل نقل، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، محذرا من أن استمرار هذه العمليات سيقابل برد انتقامي.
وأوضح الحرس الثوري أن عددا من العسكريين الأمريكيين غادروا قواعدهم، وفقا لما ذكره البيان، بسبب المخاوف من الهجمات، مشيرا إلى أن بعض القوات اتخذت من مباني داخل المدن مواقع للتحرك وتنفيذ العمليات.
ووجه الحرس الثوري تحذيرا إلى سكان الدول التي تستضيف قواعد أمريكية في المنطقة، مطالبا إياهم بالابتعاد عن أماكن وجود القوات الأمريكية ومواقع إقامتهم، حفاظا على سلامتهم.
واختتم البيان بالإشارة إلى إمكانية الإبلاغ عن مواقع تحركات القوات الأمريكية عبر الحساب الرسمي للعلاقات العامة للحرس الثوري على تطبيق "تيليجرام".