السعودية تُدين قرار إسرائيل حول تملك أراضي الضفة الغربية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعرب مجلس الوزراء السعودي، عن إدانته لقرار السلطات الاسرائيلية تحويل أراض في الضفة الغربية إلى "أملاك دولة"، مجددا رفضه المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها المجلس اليوم في الرياض، برئاسة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
كما أكد العاهل السعودي أن هذه الخطوة تقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتعد اعتداء صريحا على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما استعرض المجلس في مستهل أعماله عددا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالشأن العربي والإسلامي، وأكد على موقف المملكة الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وشرعيته في إقامة دولته المستقلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السعودية مجلس الوزراء السعودي الضفة الغربية الرياض فلسطين
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.