إي‑نوفِيت وكوبي تطلقان شراكة لإدخال الذكاء الاصطناعي في المدفوعات الرقمية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلنت شركة إي‑نوفِيت، التابعة لمجموعة إي‑فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، وشركة كوبي الثلاثاء عن تعاون استراتيجي لإعادة تعريف كيفية تفاعل الشباب في مصر مع الخدمات المالية الرقمية.
ومن خلال برنامج Mastercard Engage، حيث تجمع هذه الشراكة بين مجموعة منتجات إي‑نوفِيت للمدفوعات الرقمية ومنصة كوبي للذكاء الاصطناعي، لتزويد المؤسسات المالية بمستوى غير مسبق جديد من الذكاء الاصطناعي وتحليل وتنبأت لسلوكيات العملاء عبر قاعدة بيانات عملائها.
تبدأ الخطوة الأولى من التعاون من خلال دعم تطبيق Rize، المحفظة الرقمية الرائدة من إي‑نوفِيت، حيث سيقوم محرك كوبي الذكى بتمكين التخصيص اللحظى المبنى على سلوكيات الإنفاق لشريحة الشباب في مصر لفهم أنماط الإنفاق بشكل أعمق و تقديم افضل العروض المناسبة لهم فى الوقت المناسب لتعزيز استخدام الكروت.
كما سيمتد هذا التكامل عبر خدمات إي‑نوفِيت الأوسع في مجال المدفوعات الرقمية، لتشكّل أول بنية تحتية واسعة النطاق لإدارة محافظ الهاتف المحمول وكروت المدفوعات البنكية بالذكاء الاصطناعي في مصر مما يتيح للبنوك وشركات التكنولوجيا المالية فهم أنماط الإنفاق بشكل اعمق، وتحديد نقاط الاحتكاك، وتقديم تدخلات تكامل للمنتجات في الوقت المناسب لتعزيز تفعيل كروت العملاء وبناء ولاء والقيمة علاقة طويلة الأجل بين العملاء والمؤسسات المالية.
جوهر هذه الشراكة مبنى على محرك الذكاء الاصطناعي السلوكي المقدم من شركة كوبي، مما يتيح فهما عميقًا لسلوك الإنفاق للمستخدمين، ويحدد الأنماط، وإصدار التوصيات أو تحفيز الخطوات التالية الأفضل عبر خطط اكتساب عملاء جدد وتنشيط استخدامات العملاء الحاليين والاحتفاظ بعلاقة طويلة الأمد مع العملاء.
التكامل مع إي‑نوفِيت كشركة رائدة فى مجال المدفوعات والخدمات الرقمية للبنوك وشركات الاتصالات والتكنولوجيا المالية والتجار والجهات المرتبطة بالحكومة في مصر، يمثل خطوة كبيرة نحو تقديم حلول مالية ذكية مبنية على سلوكيات الإنفاق لفهم أنماط الإنفاق بشكل أعمق على مستوى البلاد.
قالت نشوى كامل، الرئيس التنفيذي لشركة إي‑نوفِيت: "تلتزم شركة إي‑نوفِيت بتقديم أحدث حلول المدفوعات الرقمية الذكية القائمة على سلوك الإنفاق للبنوك والمؤسسات المالية، إن الشراكة مع كوبي تتيح لنا إدخال الذكاء الاصطناعي الفوري مما يتيح رؤى فورية حول سلوك الإنفاق في كل محفظة هاتف محمول رقمية أو وسيلة دفع ندعمها من خلال تحويل بيانات الإنفاق إلى معلومات استراتيجية ، بدءًا من تطبيق Rize الموجّه للشباب، هذا التعاون يعزز مهمتنا في تزويد مصر بأكثر بنية تحتية للدفع تطورًا واستجابة مما يعزز علاقات طويلة الأمد مع العملاء ة تسريع النمو المستدام.
وأضاف دارين إدموند، الرئيس التنفيذي لشركة كوبي: "عمل شركتا كوبي و إي‑نوفِيت على إعادة تعريف إدارة المحافظ المالية للفئات الشبابية سريعة النمو. ومن خلال دمج محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بنا في بنية إي‑نوفِيت التحتية، أصبح بإمكان البنوك وشركات التكنولوجيا المالية الآن تقديم خدمات شخصية على نطاق واسع، التدخل في اللحظة المناسبة، وبناء علاقات أعمق مع العملاء طوال دورة حياتهم. لقد كان برنامج Mastercard Engage عنصرًا أساسيًا في تمكين هذا التعاون
وبالنظر إلى المستقبل، ستمتد الشراكة نحو تجارب دفع مميزة استباقية حيث لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على تحليل سلوك المستخدم، بل يتجاوز ذلك ليقوم بالتوصيات أو حتى بدء الإجراءات التي تحسن النتائج المالية، مما يمهد لعصر جديد من الخدمات المالية الذكية والاستباقية في مصر. يبدأ النشر الأولي في الربع الأول من عام 2026، مع خطط للتوسع عبر منصات إضافية مدعومة من إي‑نوفِيت وأسواق إقليمية أخرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی من خلال فی مصر
إقرأ أيضاً:
هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
بين كتابة النصوص، والتعليق الصوتي، والمونتاج، وتصميم الصور المصغرة، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضراً في معظم مراحل إنتاج الفيديوهات على يوتيوب، الأمر الذي أثار مخاوف صناع المحتوى بشأن مصير إيراداتهم من الإعلانات.
أصدرت يوتيوب توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منتصف يوليو (تمًّوز)، وأكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، ويرتبط الأمر بطريقة استخدامه.
القنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأقدر على الحفاظ على عائداتها، ويرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.
ولحسم هذا الجدل، أصدرت المنصة توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منذ منتصف يوليو (تموز) الجاري، أكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، وإنما يرتبط الأمر بطريقة استخدامه؛ فالفيديوهات التي تعتمد على قوالب متكررة وإنتاج واسع النطاق من دون قيمة مضافة أو معالجة أصلية من صانع المحتوى نفسه قد تصبح غير مؤهلة لتحقيق الدخل.
لهذا، أعادت المنصة تسمية سياسة "المحتوى المتكرر" إلى "المحتوى غير الأصيل"، في خطوة تستهدف توضيح المعايير المطبقة بالفعل، وليس استحداث قواعد جديدة.
كما أشارت إلى أن التقييم لا يكون لفيديو بعينه، إنما تنظر إلى القناة بوصفها وحدة متكاملة، فتراجع موضوعها الرئيسي، وأكثر المقاطع مشاهدة، وأحدث الفيديوهات المنشورة، إضافة إلى العناوين والوصف والبيانات التعريفية، لرصد ما إذا كان المحتوى يعكس مساهمة حقيقية من صاحبه، أم يعتمد على إنتاج آلي متكرر.
3 أنواع من المحتوى تحت المجهروحددت يوتيوب ثلاثة أنماط رئيسية من المحتوى تعرّض القنوات لفقدان الإعلانات، يأتي في مقدمتها المحتوى النمطي أو المتكرر، مثل الفيديوهات التي تعتمد على قالب واحد مع تعديلات طفيفة، أو عروض الشرائح المصحوبة بتعليق محدود، أو النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من دون إضافة رأي أو تحليل أو تجربة يقدمها صاحب القناة.
وتضم الفئة الثانية المحتوى الذي يعتمد على الإثارة أو الصدمة لجذب المشاهدات، بما في ذلك القصص المتشابهة، والصور المضللة، والمقاطع التي تفتقر إلى تسلسل منطقي أو سرد متماسك. والفئة الثالثة، تتعلق باستخدام شخصيات أو مقدمي برامج مولدين بالذكاء الاصطناعي في موضوعات حساسة مثل الصحة، القانون، المال والسياسة، إذا جرى تقديمهم على أنهم خبراء حقيقيون، بما يضلل المشاهدين ويؤثر بالسلب على حياتهم الشخصية.
لذلك توصي المنصة بعدم استخدام الألقاب أو الملابس أو التصاميم التي تمنح المشاهد انطباعاً خاطئاً بشأن حقيقة هذه الشخصيات، مع ضرورة توضيح أنها شخصيات خيالية إذا كانت تستخدم لأغراض تعليمية أو ترفيهية.
الإبداع للإنسان.. والأداة للتنفيذ
ولم تغفل يوتيوب التأكيد على أن استخدام قالب ثابت أو هوية بصرية موحدة للقناة لا يمثل مخالفة في حد ذاته، فالكثير من القنوات الناجحة تعتمد أسلوباً ثابتاً في التقديم والإخراج، لكن الفارق يكمن في مضمون كل فيديو. لهذا تنصح المنصة صناع المحتوى بمراجعة مقاطعهم المصورة بصورة دورية، ومقارنة الحلقات الحديثة ببعضها، للتأكد من أن كل فيديو يبدأ بسؤال مختلف، أو يناقش فكرة جديدة، أو يقدم تجربة أو معلومة لا يمكن استبدالها بسهولة بفيديو آخر.
أيضاً لا ترى يوتيوب مشكلة في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الأفكار، أو كتابة المسودات الأولية، أو تصميم الصور، أو إعداد الترجمة والرسوم التوضيحية، طالما بقيت مسؤولية البحث والتحقق والتحرير النهائي في يد صانع المحتوى.
وتشدد المنصة على أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في تقييم أهلية الفيديو لتحقيق الدخل، سواء من خلال التحليل، أو الشرح، أو التصوير الأصلي، أو التجارب، أو المقابلات، أو أي إضافة تجعل المحتوى مختلفاً عن المواد التي يمكن إنتاجها بصورة آلية.
مستر بيست يدخل التاريخ.. أول صانع محتوى يتجاوز 500 مليون مشترك على يوتيوب - موقع 24سجّل صانع المحتوى الأمريكي الشهير مستر بيست (جيمي دونالدسون) إنجازاً تاريخياً جديداً على منصة يوتيوب، بعدما أصبح أول صانع محتوى يتجاوز حاجز 500 مليون مشترك، في رقم قياسي غير مسبوق يعكس حجم شعبيته العالمية وتأثيره المتنامي في صناعة المحتوى الرقمي.
في الوقت ذاته، توضح يوتيوب أن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يحسم مصير الإعلانات على الفيديو؛ فلا يؤدي وحده إلى حرمانه من تحقيق الدخل، كما لا يضمن له الاحتفاظ به، إذ يخضع المحتوى في النهاية لمعايير التقييم المعتمدة لدى المنصة.
في المقابل، يؤدي عدم الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات ضد القناة، خاصة إذا تعلق الأمر بموضوعات مثل الانتخابات أو الكوارث أو النزاعات أو القضايا الصحية والمالية، لما قد يترتب عليها من تضليل للمشاهدين.
كيف تتجنب فقدان الإعلانات؟ولتجنب فقدان أهلية تحقيق الدخل، تنصح يوتيوب صناع المحتوى بمراجعة القناة بشكل منتظم، وعدم التركيز فقط على الفيديوهات الجديدة، إذ يعتمد تقييم المنصة على الصورة العامة للمحتوى وطبيعة النمط الذي تتبعه القناة بالكامل.
كما تشجع على الاعتماد على مصادر موثوقة وتوثيق المعلومات المستخدمة، مع إضافة قيمة واضحة في كل فيديو من خلال التحليل أو التعليق أو التجارب الأصلية، إلى جانب التأكد من أن العناوين والصور المصغرة تعكس مضمون المحتوى بدقة، بعيداً عن المبالغة أو تقديم وعود لا يقدمها الفيديو فعلياً.
لأول مرة.. يوتيوب يزيح نتفليكس من صدارة وقت المشاهدة اليومية عالمياً - موقع 24سجّل موقع يوتيوب إنجازاً جديداً في سوق الفيديو الرقمي بعدما تفوّق للمرة الأولى على منصة نتفليكس من حيث متوسط وقت المشاهدة اليومي عالمياً، ليصبح المنصة الأكثر استحواذاً على انتباه المستخدمين حول العالم خلال عام 2025.
وتولي المنصة اهتماماً خاصاً بالمقاطع الأكثر مشاهدة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصورة التي تُقيّم على أساسها القناة، لذلك توصي بمراجعة هذه الفيديوهات وإعادة تطوير أو حذف المحتوى الذي يعتمد على التكرار أو يفتقر إلى إضافة تحريرية واضحة.
وفي النهاية، تؤكد يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مهمة في مستقبل صناعة المحتوى، لكنه لا يمكن أن يحل محل دور صانع المحتوى؛ فالقنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأكثر قدرة على الحفاظ على عائداتها، بينما يرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.