ضغط فرنسي لانجاح مؤتمر دعم الجيش
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كتب اندريه مهاوج في " نداء الوطن": تكثف فرنسا اتصالاتها وتحركاتها السياسية، استعدادًا لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرّر عقده في باريس خلال شهر آذار، في مسعى واضح لتأمين مشاركة وازنة من الدول المؤثرة والجهات القادرة على توفير التمويل. ووفق معلومات مستقاة من جلسة تعارف مع مصدر
دبلوماسي رفيع، تولى حديثًا مهامه في العاصمة الفرنسية، فإن باريس تتولى عمليًا العبء الأكبر في التنظيم والحشد، واضعة ثقلها الدبلوماسي لإنجاح الاجتماع وإخراجه بنتائج عملية.
أشار المصدر إلى أن الجهد الفرنسي لا يقتصر على الترتيبات اللوجستية، بل يشمل شبكة اتصالات واسعة مع شركاء أساسيين، في مقدمهم الدول الخليجية، ولا سيما السعودية بوصفها شريكًا رئيسيًّا في رعاية المؤتمر، إضافة إلى الولايات المتحدة التي تنشط بدورها في التحضير وستكون حاضرة إلى الطاولة الباريسية. لكن في مقابل هذا الزخم الخارجي، يلفت الدبلوماسي إلى أن الكرة تبقى في جزء أساسي منها في الملعب اللبناني.
بحسب المعطيات، ثمة ثلاث مسائل يعتبرها المنظمون ضرورية قبل انعقاد المؤتمر، ويريد المانحون رؤية مواقف واضحة وحاسمة من بيروت بشأنها.
وجوب تقديم خطة مكتوبة للمرحلة الثانية من حصر السلاح ووضع تصور متكامل وقابل للتنفيذ.
البند الثاني، يتعلق بحاجات الجيش ويريد الشركاء معرفة الأرقام والاختصاصات.
أما الجواب الثالث والأخير المطلوب من السلطة اللبنانية هو رؤيتها لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل".
يعترف المصدر بأن لبنان حقق تقدمًا في عدد من الملفات، إلا أن المهمة لا تزال بعيدة عن الاكتمال. ويعتبر أن المطلوب من أركان السلطة امتلاك رؤية واضحة لعملية بناء الدولة ومؤسساتها، مقرونة بإرادة سياسية صلبة لتنفيذها وفق ذهنية مختلفة عن تلك التي حكمت المراحل السابقة.
مواضيع ذات صلة فرنسا تكثف تحركها لانجاح مؤتمر دعم الجيش Lebanon 24 فرنسا تكثف تحركها لانجاح مؤتمر دعم الجيش
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.