"جامعة التقنية" تساهم في تقرير وطني حول "أخلاقيات الذكاء الاصطناعي"
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
واصلت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تعزيز حضورها الوطني في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، من خلال مشاركتها الفاعلة في إطلاق التقرير الوطني لتقييم جاهزية سلطنة عمان في تطوير أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ونشر المعرفة حولها، إضافة إلى إسهامها في أعمال ندوة وطنية بحثية بجامعة مسقط.
وشارك كرسي الأيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، ممثلا بمديره الدكتور مصعب الراوي، في إعداد الصيغة النهائية للتقرير المنهجي الخاص بتقييم جاهزية السلطنة، الذي أُطلق رسميا صباح الأحد بمبنى وزارة التعليم، ضمن مبادرة توسيع نطاق الحوكمة في الذكاء الاصطناعي الأخلاقي الشامل والقائم على حقوق الإنسان.
وتناول التقرير تحليل فجوات القدرات المؤسسية في عدد من الأبعاد الأساسية، شملت الجوانب القانونية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتعليمية، إلى جانب الأبعاد الاقتصادية والتكنولوجية، في إطار دعم جهود سلطنة عُمان الرامية إلى ترسيخ حوكمة أخلاقية متكاملة للذكاء الاصطناعي.
وأسهمت الجامعة من خلال الكرسي في وضع معايير لتطوير ونشر أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة، بما ينسجم مع الثقافة الوطنية والمعايير الأخلاقية السائدة، مؤكدا أهمية تعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وبناء منظومة معرفية داعمة للتحول الرقمي المستدام.
وفي سياق متصل، شارك كرسي الأيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية يوم الاثنين في الجلسة الحوارية ضمن أعمال الندوة الوطنية البحثية بعنوان: "هندسة مستقبل الكراسي البحثية في سلطنة عمان" التي أقيمت بجامعة مسقط، برعاية سعادة الدكتورة جوخة بنت عبدالله الشكيلية الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية لضمان جودة التعليم.
وخلال الجلسة، قدم الدكتور مصعب الراوي رؤية استراتيجية حول آليات تطوير منظومة الكراسي البحثية في سلطنة عُمان، مؤكدا أهمية بناء شراكات معرفية فاعلة مع القطاع الخاص، تقوم على التكامل وتبادل الخبرات وتحقيق أثر تنموي مستدام.
وأشار إلى ضرورة مشاركة القطاع الخاص في تحديد الأولويات البحثية، وربط مخرجات الكراسي بالتحديات الواقعية، وتصميم مشاريع مشتركة ذات مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية حقيقية، وتعزيز تنافسية المؤسسات الأكاديمية.
وأكدت الجامعة من خلال هذه المشاركات دورها في دعم التوجهات الوطنية المرتبطة بتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الحوكمة الأخلاقية في التقنيات الحديثة، بما يتسق مع مستهدفات رؤية عمان 2040 ويسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام في سلطنة عمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: أخلاقیات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام