مقتل 24 شخصا بينهم 11 عسكرياً في هجوم مسلح شمال غربي باكستان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
قُتل اثنا عشر مسلحا وأحد عشر عسكرياً في هجوم استهدف، اليوم الثلاثاء، نقطة تفتيش أمني في مقاطعة باجور بإقليم خيبربختونخو شمال غربي باكستان.
وأعلن الجيش الباكستاني، في بيان، عن مقتل 12 مسلحا و11 من رجال الأمن، إضافة إلى مدني حينما حاول مهاجمون تنفيذ هجوم على نقطة تفتيش مشتركة لقوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون في منطقة باجور، وعند فشلهم في تنفيذ مخططهم قاموا بتفجير سيارة مفخخة في المكان، حسب وكالة الأنباء القطرية.
وفي أعقاب ذلك، أدان رئيس باكستان آصف علي زرداري، الهجوم المسلح، مجددا التأكيد على عزم سلطات إسلام آباد مواصلة حربها ضد الإرهاب حتى استئصاله بشكل كامل.
وكان الجيش الباكستاني قد أعلن في وقت سابق عن مقتل ثلاثة عسكريين وثلاثة مسلحين خلال عملية أمنية وقعت في شمال غرب البلاد، حيث يصعد عملياته ضد الجماعات المسلحة التي تتحصن بالجبال.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.