مقتل 24 شخصا بينهم 11 عسكرياً في هجوم مسلح شمال غربي باكستان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
قُتل اثنا عشر مسلحا وأحد عشر عسكرياً في هجوم استهدف، اليوم الثلاثاء، نقطة تفتيش أمني في مقاطعة باجور بإقليم خيبربختونخو شمال غربي باكستان.
وأعلن الجيش الباكستاني، في بيان، عن مقتل 12 مسلحا و11 من رجال الأمن، إضافة إلى مدني حينما حاول مهاجمون تنفيذ هجوم على نقطة تفتيش مشتركة لقوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون في منطقة باجور، وعند فشلهم في تنفيذ مخططهم قاموا بتفجير سيارة مفخخة في المكان، حسب وكالة الأنباء القطرية.
وفي أعقاب ذلك، أدان رئيس باكستان آصف علي زرداري، الهجوم المسلح، مجددا التأكيد على عزم سلطات إسلام آباد مواصلة حربها ضد الإرهاب حتى استئصاله بشكل كامل.
وكان الجيش الباكستاني قد أعلن في وقت سابق عن مقتل ثلاثة عسكريين وثلاثة مسلحين خلال عملية أمنية وقعت في شمال غرب البلاد، حيث يصعد عملياته ضد الجماعات المسلحة التي تتحصن بالجبال.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM