أنشطة فنية وتوعوية لذوي الإعاقة بثقافة الفيوم احتفاء بقدوم شهر رمضان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
نظم قسم التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة بفرع ثقافة الفيوم، بالتعاون مع متحف كوم شيم، فعالية فنية بمدرسة التربية الفكرية بالغرق تحت شعار "أهلا يا رمضان"، وذلك في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، على دعم ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
تضمنت الفعالية ورشة لتزيين فوانيس رمضان باستخدام الخامات الفنية المتنوعة وتلوينها بالألوان المائية، إلى جانب تنفيذ لوحات فنية بسيطة عبّر من خلالها الطلاب عن مظاهر الشهر المبارك.
كما شهدت الفعالية فقرة للرسم على الوجه وأشرفت على تنفيذ الورشة نورا حمدي، مسئول قسم التربية المتحفية لذوي الإعاقة بمتحف كوم شيم، فيما قدمت سناء قناوي فقرة الرسم على الوجه، وسط تفاعل كبير من الطلاب.
وحضر الفعالية مدير المدرسة ونخبة من المعلمين والمعلمات الذين أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة، مؤكدين ما تتركه مثل هذه الأنشطة من أثر إيجابي في دعم الجوانب النفسية والاجتماعية لدى الطلاب.
وأكد القائمون على النشاط أن هذه الفعاليات تسهم في دمج الأطفال وتنمية مهاراتهم الفنية والحركية، وترسخ لديهم روح المشاركة والانتماء، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يحمل قيم المحبة والتعاون.
وفي السياق ذاته، وضمن أنشطة فرع ثقافة الفيوم بإدارة ياسمين ضياء، التابع لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش، نظمت احتفالية لطالبات ذوي القدرات الخاصة بفصل الدمج بمدرسة المحمدية بنات، احتفاء بقرب حلول شهر رمضان، وتضمنت الفعاليات محاضرة بعنوان "فضل العبادات في رمضان" قدمتها الواعظة هبة مختار علي، تناولت خلالها مكانة الشهر الفضيل باعتباره شهر القرآن والرحمة والمغفرة، مؤكدة فضل الصيام وموضحة أن شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة لتهذيب السلوك.
وعلى الجانب الفني، نظمت ورشة رسم وتلوين بإشراف سناء قناوي، عبّرت خلالها الطالبات عن مظاهر استقبال رمضان من خلال رسومات وأعمال فنية عكست أجواء الفرح والاستعداد للشهر الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي ذوي الاحتياجات الخاص ذوي الاحتياجات الخاصة شهر رمضان الهيئة العامة لقصور الثقافة ذوي القدرات الخاصة العامة لقصور الثقافة لذوى الاحتياجات الخاصة صور الثقافة ذوي الاحتياجات وزیرة الثقافة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
"بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
استضافت سفيرة مصر لدى مملكة السويد، السفيرة نجلاء نجيب، احتفالية يوم أفريقيا الثقافي بدار السكن الرسمي للسفارة المصرية "بيت مصر"، في فعالية متميزة جمعت ممثلين عن 22 دولة أفريقية، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين السويديين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى السويد، وممثلي المؤسسات السويدية المعنية بالتعاون مع القارة الأفريقية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات السويدية البارزة، من بينهم رئيس مجلس مدينة ستوكهولم، ومديرة إدارة المراسم بوزارة الخارجية السويدية، ومدير إدارة أفريقيا بوزارة الخارجية، إلى جانب ممثلي مجلس التجارة والاستثمار السويدي (Business Sweden) والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، ما عكس أهمية الحدث بوصفه منصة لتعزيز الحوار والتعاون بين أفريقيا والسويد.
وفي كلمتها خلال الاحتفالية، أكدت السفيرة نجلاء نجيب أن يوم أفريقيا يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالإنجازات التي حققتها دول القارة في مجالات الوحدة والتنمية والتكامل، مشيرة إلى أن أفريقيا تمتلك إمكانات اقتصادية وبشرية هائلة وفرصاً واعدة تؤهلها للقيام بدور متزايد التأثير في الاقتصاد العالمي.
واستعرضت السفيرة الدور الذي تضطلع به مصر في دعم التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية، وجهودها في مجالات بناء القدرات وتعزيز السلم والأمن والاستقرار، مؤكدة أن الشراكة المصرية الأفريقية تستند إلى روابط تاريخية راسخة ورؤية مشتركة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة.
كما سلطت الضوء على العلاقات الأفريقية السويدية، مشددة على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون وشراكات خلال السنوات الماضية، وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي بين الجانبين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية المستدامة.
ومن جانبهم، أعرب المسؤولون السويديون المشاركون عن تقديرهم للعلاقات المتنامية التي تربط السويد بمصر والدول الأفريقية، مؤكدين أهمية توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الاستثمار والتجارة والتنمية والثقافة، بما يعزز الشراكة بين الجانبين.
وتضمنت الاحتفالية برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً عكس ثراء وتعدد الثقافات الأفريقية، حيث تم عرض أعلام الدول المشاركة إلى جانب فقرات فنية وتراثية جسدت التنوع الحضاري للقارة السمراء.
كما أتيحت للحضور فرصة التعرف على عدد من المأكولات الأفريقية التقليدية، وكان من أبرزها الكشري المصري الذي حظي بإقبال واسع من الضيوف، باعتباره أحد أشهر الأطباق الشعبية المصرية وواحداً من الرموز الثقافية التي تعكس تنوع المطبخ المصري.
وأكدت الاحتفالية، التي يستضيفها "بيت مصر" للعام الثالث على التوالي، حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول الأفريقية وشركائها الدوليين، وإيمانها بالدور المهم الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.
وجسدت الفعالية المكانة التي تتمتع بها مصر داخل القارة الأفريقية، ودورها المحوري في دعم العمل الأفريقي المشترك، فضلاً عن التزامها المستمر بتعزيز الحضور الثقافي الأفريقي على الساحة الدولية، وترسيخ قيم التعاون والتقارب بين الشعوب والثقافات المختلفة.