بوابة الوفد:
2026-06-03@01:53:21 GMT

كامويش.. كورة مافيش!!

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

تأهل الفرق المصرية الأربعة إلى الدور ربع النهائى فى بطولتى إفريقيا الأهلى وبيراميدز فى دورى الأبطال والزمالك والمصرى فى الكونفيدرالية خطوة إيجابية ونقطة ضوء فى نفق الكرة المصرية المظلم.. وأهم الملاحظات التى شهدها لقاء الأهلى والجيش الملكى المغربى التى انتهت بالتعادل السلبى الذى احتفظ للفريقين بالتأهل كأول وثانى المجموعة وجود الجماهير باستاد القاهرة والتى ذكرتنا بمباريات زمان والمتعة الكروية الحقيقية التى تشهدها الملاعب التى تنبض بالحياة فى وجود الجماهير بعد سنوات من الغياب الذى حولها الى ما يشبه المقابر وهو ما ينعكس على كل عناصر اللعبة خاصة اللاعبين الذين يؤدون بطريقة الموظفين الكسالى بلا روح.

. وكل ما نتمناه فى وجود وزير الرياضة الجديد الكابتن جوهر نبيل أن يتم التحرك فى اتجاه عودة الجماهير حتى تعود الكرة المصرية للمكانة التى تليق بها ويتم زيادة أعداد الجماهير فى مختلف المباريات مع التأكيد على ضرورة التحلى بالروح الرياضية بعيدًا عن التجاوزات التى تفسد متعة المباريات بسبب قلة متعصبة من الجماهير.. ورغم عدم تمكن الأهلى من تحقيق الفوز على الجيش الملكى المغربى وإضاعة العديد من الفرص المحققة بعد سيطرة ميدانية واستحواذ كبير معظم فترات اللقاء إلا أن هناك عددًا من الإيجابيات التى ظهرت على عكس لقاء شبيبة القبائل منها الأداء بروح وتنظيم الخطوط وتقاربها علاوة على الأداء الجماعى المنظم واللعب السريع مع دقة التمريرات والتفاهم والانسجام بين اللاعبين، بالإضافة إلى التنظيم الدفاعى وقلة الأخطاء والتمركز الجيد وإصرار المدافعين على تشديد الرقابة على عناصر الخطورة فى الفريق المنافس.. وبالطبع ومن حسن الحظ أن الحارس المتألق مصطفى شوبير واصل أداءه فى المنافسات الإفريقية بثبات، وأصبح مصدرًا للثقة والاطمئنان، سواء الجمهور أو للجهاز الفنى ولزملائه، ومن إيجابيات اللقاء عودة محمد على بن رمضان لمستواه العالى الذى بدأ به مع الأهلى والذى يصنع الفارق ويجعل الفريق أكثر فاعلية وخطورة على مرمى المنافس، ونفس الأمر بالنسبة للمالى اليو ديانج الذى يثبت أن استمراره مهم جدًا، ويجب ألا يفرط الأهلى فيه مهما كان المقابل المالى الذى يطلبه وعودة إمام عاشور بعد أزمته التى انتهت، وأتمنى أن يكون تعلم من أخطائه وأن يركز فى الملعب ويعلم جيداً أن الأهلى هو الذى يصنع النجوم وليس العكس، إلى جانب الجهد الكبير الذى بذله طاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقى.. وتبقى الأزمة الحقيقة فى الأهلى عدم وجود رأس حربة مرعب وهداف على طريقة الخطيب ومتعب، فبعد رحيل وسام أبوعلى لم يملأ مكانه مروان عثمان رغم اجتهاده وحماسه ورغبته فى أن يحقق ذاته، إلا أنه يحتاج لوقت وانسجام وجرأة وتركيز فى استغلال الفرص، أما الأنجولى كامويش فالمؤكد أنه ليس المهاجم الذى جاء لينقذ الأهلى، ولمساته حتى الآن لا تنم على أنه سيقدم المطلوب منه، وأنه ربما يكون صفقة فاشلة وسقطة جديدة من سقطات اللجنة التى اختارته.. باختصار (كامويش.. كورة مافيش)!

[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كامويش ضربة البداية علي البحراوي دوري الابطال الكرة المصرية

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي: مجلس إدارة الزمالك مش قادر يواجه الجماهير.. وفشل في جميع الملفات
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • «الأهلى المصرى» يطلق أول منتج تمويلى مخصص للمبانى الخضراء