قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحسم قراره بشأن إيران خلال أسابيع لا أشهر، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وخلال مؤتمر صحافي في "تل أبيب"، تحدث غراهام عن إمكانية الانتقال من الدبلوماسية إلى الخيار العسكري، قائلاً: "تغيير النظام في طهران سيكون أفضل حل لجميع المشاكل التي تثيرها طهران"، مضيفاً: "النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ عام 1979".





ورداً على سؤال لصحيفة "معاريف" العبرية، بشأن تأكيد أو نفي وجود تنسيق بين واشنطن و"تل أبيب" حول الخطوات التالية التي تخص إيران عقب لقائه رئيس حكومة الاحتلال، أجاب السيناتور غراهام: "لا يوجد أي اختلاف بين ترامب ونتنياهو بشأن ما يجب فعله وكيفية القيام به حيال القضية الإيرانية".

ووفقاً له، هناك مساران يسيران حالياً بالتوازي: "أحدهما المسار الدبلوماسي، والآخر هو الخيار العسكري"، وأكد غراهام قائلاً: "الخلاصة هي أننا في غضون أسابيع، وليس أشهر، من اتخاذ القرارات".

ووصف غراهام ترامب بأنه "بارع جداً في ضمان عدم استغلاله" فيما يتعلق بالمواعيد النهائية، وأشار إلى السيناتور الجمهوري إلى أنه ليس لديه أي مشكلة مع الدبلوماسية طالما أنها تتم بطريقة تحقق النتيجة المرجوة، لكنه أوضح: "لدينا أيضاً خيار عسكري مطروح على الطاولة".

ضوء أخضر لمهاجمة إيران
ورداً على سؤال آخر من صحيفة "معاريف" حول رأيه في التقرير الذي يفيد بأن ترامب أعطى نتنياهو "ضوءاً أخضر" لمهاجمة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال فشل المحادثات، أجاب غراهام: "أعتقد أن الأمر واضح للجميع. فالولايات المتحدة سترسل قدرات عسكرية إلى المنطقة - إذا اضطررنا إلى اللجوء إلى الخيار العسكري".

وألمح أيضاً إلى الاستعدادات الأمريكية في المنطقة قائلاً: "إن حاملة الطائرات جنرال فورد تبحر هنا. لا أعتقد أنهم ذاهبون فقط بحثاً عن طقس أفضل. لذا سيكشف لنا الوقت ما سيحدث".


وربط غراهام بين أحداث 7 أكتوبر وما أعقبه من هجوم إسرائيلي وحالة النظام في طهران، وقال: هناك عاملاً داخلياً حاسماً إلى جانب الحرب وهو خروج الشعب الإيراني إلى الشوارع"، حيث يرى ضرورة أن تتضافر كل هذه القوى باتجاه لحظة حاسمة يمكن أن تفضي لإسقاط النظام في طهران.

وأضاف أنه لا يعتقد أن المتظاهرين الإيرانيين يسعون إلى تصعيد إقليمي، ولا لبناء المزيد من الأسلحة النووية، ووصف رؤيةً تعود فيها إيران إلى مكانتها كجزء من العالم، ولا تعود فيها دولة الاحتلال "مضطرة للخوف من تطوير النظام الإيراني لأسلحة نووية".

حذر غراهام من أن أي شخص يعتقد أن نظام طهران سينجو "ولن يؤثر على الولايات المتحدة فهو مخطئ"، وادعى: إذا نجا النظام، "فلن تختفي حماس وحزب الله والحوثيون فحسب، بل سيعودون أقوى"، و"إن احتمالية التطبيع في ظل هذه الظروف معدومة".

"استبدلوا مبلغ 3.7 مليار دولار بالتكنولوجيا"
كما تطرق غراهام أيضاً إلى النقاش الدائر حول المساعدات الأمريكية للاحتلال، وأشار إلى أن نتنياهو قد تحدث معه حول تغيير النموذج، وهو استبدال "مبلغ 3.7 مليار دولار" بنوع من الشراكة التكنولوجية، "بدلاً من مجرد كتابة شيك".

وقال: "أعجبتني هذه الفكرة"، مضيفاً أن "حروب المستقبل تُخطط هنا في "إسرائيل"، لأن الميزة الإسرائيلية، بحسب قوله، تكمن في الإبداع والابتكار النابعين من الحاجة إلى البقاء، على حد وصفه.

 الإمارات والسعودية .. رهان على التغيير
وفي السياق، أعلن غراهام أنه سيواصل حديثه من دولة الاحتلال إلى الإمارات العربية المتحدة والسعودية، ووفقًا له، أراد نتنياهو إيصال رسالة إشادة إلى أبوظبي بشأن عمق الشراكة معها ومساهمة "محمد بن زايد"، الذي، بحسب قوله، "أنجز كل ما طُلب منه وأكثر".

وفيما يتعلق بالسعودية، قال غراهام إنه يعتقد أن ولي العهد محمد بن سلمان لا يزال متمسكًا بالرؤية الإقليمية التي تبناها قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر، رغم تداعيات الأحداث الأخيرة.


وأشار إلى أن التطورات منذ ذلك التاريخ أثرت على توازنات المنطقة، لكنها لم تُلغِ الطموح لإعادة تشكيلها".

في ختام كلمته، وصف غراهام دولة الاحتلال والولايات المتحدة بأنهما تتمتعان بميزة نوعية واضحة، قائلاً: "لا توجد دولة أكثر تطوراً... من إسرائيل. ولا توجد دولة أقوى... من الولايات المتحدة".

مضيفاً: "إذا فشلت الدبلوماسية ومضت هذه الخطوة قدماً، فإن فجراً جديداً يلوح في الأفق" - وهو سيناريو، بحسب قوله، "لم يكن أحد ليتخيله قبل عامين".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية غراهام إيران نتنياهو إسرائيلي إيران إسرائيل امريكا نتنياهو نووي ايران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية

أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.

الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان

جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.


وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.

 

مقالات مشابهة

  • أمريكا تفرض عقوبات على أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد