ضمن تجربة ثقافية رمضانية.. (إثراء) يحتفي بيوم التأسيس بـ30 فعالية متنوعة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الجزيرة – جواهر الدهيم
يحتفي مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، مبادرة أرامكو السعودية، بيوم التأسيس ضمن تجربة ثقافية رمضانية تمتد على ثلاث ليالٍ ما بين 20-22 من فبراير 2026، تجمع بين التاريخ، الفنون، واللقاء المجتمعي، يقدّم البرنامج تجارب متنوعة تُستلهم من بدايات الدولة السعودية الأولى تتوزع بين مرافق المركز، في أجواء رمضانية ترحّب بجميع الزوار، وذلك عبر حزمة من البرامج والفعاليات والأنشطة الشيّقة بـ30 فعالية تعتز بتراث الأجداد وتعيد للأذهان أمجادًا سطرها مؤسسو الدولة السعودية قبل 300 عام، وذلك ضمن حرص (إثراء) على الاحتفاء بالمناسبات الوطنية والأعياد والتي تعزز مكانة المركز كوجهة ثقافية تقدم تجارب استثنائية ومثرية للمجتمع.
تجارب معرفية تفاعلية
يمثل البلازا نقطة الانطلاق لتجربة يوم التأسيس في “إثراء”، من خلال الاستقبال والضيافة، حيث يحتضن برامج ثقافية تفاعلية تركّز على الحِرف، والتعليم، والذاكرة، منها (رحلة مخطوطات القرآن الكريم) التي تأخذ الزائر لاكتشاف جماليات الكتابة وقواعدها عبر الزمن، من خلال ورش عمل تطبيقية تسلّط الضوء على الدقة والمنهجية التي حفظت النص القرآني عبر الأجيال.
كما يطل الفن من خلال معرض “تخليد” والذي يستعرض من خلاله مجموعة فنية توثّق محطات مفصلية من تاريخ الدولة السعودية الاولى، وتجسّد التضحيات والبدايات التي شكّلت الوعي والهوية الوطنية.
وفي مكتبة إثراء ينطلق الزوار في رحلة سردية تبدأ بمشهد تمثيلي شيّق، ليكتشفوا خيرات الدرعية وأشهر منتجاتها، ليختموا الرحلة بقصة ممتعة تعكس أصالة المائدة السعودية لاكتشاف نكهات المنطقة وتقاليدها العريقة.
العمارة النجدية
وفي إطار المنافسة بين العائلات سيخوض الزوار في (معرض الطاقة) تحديات تنبض بروح يوم التأسيس، فهناك أسئلة تُطرح، وتراث يُكتشف بين المطامير والبيوت النجدية وعادات الأولين، فيما تقدم ورشة “إرث يتجدد”، تجربة تفاعلية تمزج الإبداع بالتراث من خلال تصميم نماذج مصغرة للبيوت النجدية، ليكتشف الزوار جمال واجهاتها وزخارفها الجصية المميزة.
جذور الوطن
اقرأ أيضاًالمجتمعمدير عام السجون المكلّف يشهد حفل تكريم متقاعدي المديرية
فيما سيكون للسينما حضور لافت من خلال سلسلة من الأفلام التي تحتفي بالهوية السعودية عبر ثلاثة محاور أساسية: الأرض، التاريخ، والحياة اليومية. من المعارك التي شكّلت الذاكرة الوطنية، إلى الخرائط التي توثّق المكان، ومن المائدة السعودية بتقاليدها، إلى المحاصيل التي تنبت منها النكهة، تقدّم هذه الأعمال رحلة بصرية وثقافية تكشف كيف تصنع الأرض الإنسان، وكيف يحفظ الإنسان حكايتها.
قصص الأولين
بالتوازي مع ذلك ستزخر حدائق إثراء بالعديد من العروض والأنشطة مثل “قصص الأوليين”، التي تعيد إحياء الذاكرة الشفوية، يرويها أشخاص نقلت إليهم القصص عبر الأجيال، لتُقدَّم كما وصلت من الآباء والأجداد، إلى جانب الأنشطة العائلية التي صُمِّمت خصيصًا لخوض تجارب ملهمة، وكذلك السوق المخصص للطهي، ومتاجر البيع. كما سيحظى الزوار بتجربة تسوّق مستوحاة من الأسواق التقليدية، تضم منتجات حرفية وتقليدية تعكس مهارات يدوية وممارسات تجارية قديمة، وتعيد لهم أجواء السوق كجزء من الحياة اليومية. ومن حدائق إثراء يعود الزائر للبلازا حيث يقدم له عرض حي تفاعلي يعيد تجسيد بيئة الكتاتيب، ليتفاعل مع أساليب وأدوات التعليم القديمة وفهم دورها في بناء المعرفة، من خلال تجربة (رحلة الكتاتيب).
وفي سياق متصل، يشهد متحف الأطفال عدة أنشطة يجمعها شعار واحد “ذكرى التأسيس”، والتي تتنوع ما بين ورش عمل، وألعاب تفاعلية، وحكاية القصص، ومعرض “رفقاء البناء”.
وبما أن الاحتفال بيوم التأسيس يتزامن مع شهر الصيام الفضيل، فقد أجرى إثراء الترتيبات اللازمة لإقامة صلاة التراويح حتى يتمكن الزوّار من أداء شعائر الشهر الكريم على أكمل وجه في جو مفعم بالروحانية والطمأنينة، لينتقل بعدها الزائرون إلى عيش أجواء البرامج الثقافية المنتشرة في جميع مرافق المركز.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية من خلال
إقرأ أيضاً:
"دوام على مزاجك".. السعودية تطلق نظام الساعات المرنة بمواعيد جديدة للحضور والانصراف
أعلنت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية تطبيق نظام جديد لساعات العمل المرنة في مدينة الرياض، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة بيئة العمل، وتوفير قدر أكبر من المرونة للموظفين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ورفع الإنتاجية، إلى جانب المساهمة في تخفيف الازدحام المروري خلال ساعات الذروة.
وبموجب النظام الجديد، تم تحديد نطاقات زمنية مرنة لبدء الدوام الرسمي وفقًا لطبيعة الجهة الحكومية والنظام الوظيفي الذي تخضع له.
ففي الجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية، أصبح بإمكان الموظفين بدء يوم العمل خلال فترة زمنية تمتد من الساعة 5:30 صباحًا وحتى 9:30 صباحًا، بما يمنح العاملين مرونة أكبر في اختيار موعد الحضور بما يتناسب مع ظروفهم الشخصية والعملية.
أما الجهات الحكومية الخاضعة لنظام العمل، فقد حُددت ساعات الحضور المرنة ضمن نطاق يبدأ من الساعة 7:00 صباحًا وحتى 11:00 صباحًا، مع مراعاة متطلبات العمل وضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
ويأتي تطبيق هذا النظام في إطار التوجهات الرامية إلى تطوير بيئة العمل الحكومية، وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية للموظفين، فضلاً عن دعم الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وتحقيق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية.
ومن المتوقع أن يسهم نظام ساعات العمل المرنة في تحسين انسيابية الحركة داخل العاصمة الرياض، عبر توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حركة المرور ويحد من التكدس خلال ساعات الذروة.
ويعد هذا التوجه جزءًا من جهود التحديث الإداري التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء بيئة عمل أكثر مرونة وجاذبية، وتعزيز جودة الحياة ورفع مستويات الإنتاجية في القطاع الحكومي.