كلوب بين يونايتد وتشيلسي.. وكيله يكشف كواليس ما بعد الرحيل عن ليفربول
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
كشف وكيل أعمال المدرب الألماني يورجن كلوب، مارك كوسيكه، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالفترة التي أعقبت إعلان رحيله عن تدريب ليفربول بنهاية موسم 2023-2024، مؤكدًا أن ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي أبديا اهتمامًا بالتعاقد معه.
وفي تصريحات نقلتها وكالة PA Media عن موقع "ترانسفير ماركت"، أوضح كوسيكه أن كلوب كان محل استفسارات رسمية وغير رسمية من أكثر من جهة عقب انتهاء مسيرته في "أنفيلد"، إلا أن الناديين الإنجليزيين سارعا لاحقًا إلى نفي وجود مفاوضات رسمية.
رحيل كلوب عن ليفربول لم يكن عاديًا، إذ أنهى المدرب الألماني حقبة امتدت لسنوات أعاد خلالها الفريق إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية، ونجح في إعادة بناء هوية تنافسية للنادي. لذلك، كان طبيعيًا أن يتحول إلى هدف للعديد من الأندية الكبرى الباحثة عن مشروع طويل الأمد.
وبحسب وكيله، فإن الاتصالات لم تقتصر على الأندية فقط، بل شملت أيضًا اتحادات كروية، في وقت كان فيه اسم كلوب يتردد بقوة في وسائل الإعلام كخيار محتمل للعديد من المشاريع الطموحة داخل أوروبا وخارجها.
لكن المفاجأة تمثلت في قرار كلوب الابتعاد مؤقتًا عن العمل الميداني، واختيار مسار إداري جديد عبر توليه منصب رئيس كرة القدم العالمية في شركة "ريد بول"، وهو تحول يعكس رغبته في خوض تجربة مختلفة بعيدًا عن ضغوط التدريب اليومية.
ورغم نفي مانشستر يونايتد وتشيلسي الدخول في مفاوضات مباشرة، فإن مجرد ارتباط اسمه بهما يعكس مكانته في سوق المدربين، خاصة أن الناديين كانا يمران بمرحلة إعادة تقييم فني وإداري عقب مواسم غير مستقرة.
المثير في تصريحات وكيله أن الاهتمام بكلوب لا يزال قائمًا حتى اليوم، ما يفتح الباب أمام احتمالية عودته إلى مقاعد البدلاء مستقبلاً، حال توفر المشروع المناسب الذي يتماشى مع طموحاته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد كلوب آنفيلد ليفربول
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".