أسباب الإصابة بحصوات المرارة .. عوامل خطر يجب الانتباه إليها
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تُعد حصوات المرارة من المشكلات الشائعة في الجهاز الهضمي، وتحدث عندما تتكوّن ترسبات صلبة داخل المرارة نتيجة اختلال في مكونات العصارة الصفراوية.
ما هي حصوات المرارة؟وكشف موقع Mayo Clinic، أن هناك عدة أسباب وعوامل خطر تزيد من احتمالية الإصابة بهذه الحالة.
. اختبار دم يكشف عن مرض الزهايمر
وتعتبر حصوات المرارة هي كتل صلبة صغيرة تتكوّن داخل المرارة، وهي عضو صغير يقع أسفل الكبد ويخزن العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون.
وتتكون معظم الحصوات من الكوليسترول، بينما تتكوّن نسبة أقل من صبغات البيليروبين (الحصوات الصبغية).
ـ زيادة الكوليسترول في العصارة الصفراوية:
عندما يحتوي الصفراء على نسبة عالية من الكوليسترول، ولا يتمكن الكبد من إذابته بالكامل، قد يتبلور ويتحوّل إلى حصوات.
ـ خلل في تفريغ المرارة:
إذا لم تُفرغ المرارة محتواها بانتظام أو بشكل كامل، فقد تتركز العصارة الصفراوية وتزداد فرص تكوّن الحصوات.
ـ ارتفاع نسبة البيليروبين:
بعض الحالات مثل تليف الكبد أو اضطرابات الدم قد تؤدي إلى زيادة إنتاج البيليروبين، ما يساهم في تكوين الحصوات الصبغية.
ومن ابرز عوامل الخطر المحتلمة للإصابة الشورتات، وتشمل
السمنة وزيادة الوزن
فقدان الوزن السريع (كما يحدث بعد جراحات السمنة)
اتباع نظام غذائي غني بالدهون وقليل الألياف
الحمل
التقدم في العمر (فوق 40 عامًا)
النساء أكثر عرضةللإصابة بالسكري
وجود تاريخ عائلي للإصابة.
وتشير المصادر الطبية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة قد تزيد خطر الإصابة، بينما قد تساعد الأنظمة الغنية بالألياف والفواكه والخضروات على تقليل المخاطر.
كما أن فقدان الوزن التدريجي والصحي يُعد أكثر أمانًا من الحميات القاسية والسريعة التي قد تحفّز تكوّن الحصوات.
وفي كثير من الحالات لا تسبب الحصوات أعراضًا، ولكن عند انسداد القناة الصفراوية قد يشعر المريض بـ:
ألم مفاجئ وشديد في الجزء العلوي الأيمن من البطن
ألم يمتد إلى الكتف الأيمن
غثيان وقيء
في بعض الحالات، ارتفاع في الحرارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسباب حصوات المرارة أعراض حصوات المرارة علاج حصوات المرارة العصارة الصفراویة حصوات المرارة
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.
التبغتستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.
ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.
مكونات التبغتصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.
أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغالنيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.
القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.
أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.
المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.
العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.
المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.
ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».
أضرار تدخين التبغيترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:
1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».
2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلبيتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.
3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبةويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.
4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعةيتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.
5- أضرار تدخين التبغ على صحة العينيمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»
6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعريساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.
7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكرييزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.
اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب
انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%
لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟