"ظفار الإسلامي" يرعى "قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية"
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
رعى ظفار الإسلامي- نافذة الخدمات المصرفية الإسلامية لبنك ظفار- القمة السابعة عشر لمجلس الخدمات المالية الإسلامية تحت عنوان "التمويل الإسلامي للمستقبل: فتح آفاق جديدة ذات أثر عالمي" والتي استضافها البنك المركزي العُماني مؤخرًا في فندق سانت ريجيس بمسقط.
وهدفت القمة- التي تجمع بين البنوك المركزية والجهات التنظيمية والمؤسسات الدولية ورواد الصناعة المصرفية الإسلامية- إلى الإسهام في ترسيخ نظام مالي عالمي يتسم بالاستقرار والالتزام بالقيم الأخلاقية، عبر تسليط الضوء على قضايا التمويل الإسلامي، بما في ذلك معالجة التحديات الراهنة، ودعم نمو القطاع المالي غير المصرفي، وتطوير سوق الصكوك، وغيرها من القضايا.
وقال عامر بن سعيد العمري الرئيس التنفيذي لظفار الإسلامي: "تُعد القمة السابعة عشرة للخدمات المالية الإسلامية من أبرز المنصات العالمية التي تجمع رواد الصناعة ومؤسسات التمويل الإسلامية تحت سقف واحد. وتأتي مشاركتنا في هذا الحدث تأكيدًا على التزامنا بدعم التطور المستمر لقطاع الصيرفة الإسلامية، وتعزيز دوره في بناء منظومة مالية مستدامة تقوم على الابتكار والمسؤولية والقيم الأخلاقية".
وأكد العمري أن مستقبل التمويل الإسلامي واعد، ولذلك التعاون بين المؤسسات المالية والجهات التنظيمية وصناع القرار سيواصل دفع هذا القطاع نحو مزيد من النمو والابتكار، متطلعًا إلى استمرار دور ظفار الإسلامي كشريك فاعل في هذه المسيرة.
وقد شهدت القمة مشاركة ما يقارب 40 متحدثًا ضمن أكثر من 10 جلسات متخصصة للتواصل المهني، وأكثر من 20 حلقة نقاشية تفاعلية، كما تضمن الحدث معرضًا شاركت فيه مجموعة من النوافذ الإسلامية والبنوك والمؤسسات الفاعلة في قطاع التمويل الإسلامي.
يُشار إلى أن ظفار الإسلامي استطاع توسعة شبكه فروعه لتشمل 30 فرعًا متوزعة في جميع محافظات سلطنة عُمان، ليقدم من خلالها منتجاته لكافة شرائح المجتمع ابتداءً من الأطفال، والقُصر والشباب والسيدات إلى رواد الأعمال وحاملي بطاقات الرفعة والريادة لتلبية متطلباتهم المصرفية المتنوعة؛ إذ يحرص ظفار الإسلامي على مواكبة التغيرات العديدة التي تطرأ على قطاع الصيرفة الإسلامية لتقديم حلول مصرفية تتميز بطابع الابتكار وتتوافق مع أعلى معايير الجودة والامتثال لأحكام الشريعة الإسلامية، إضافة إلى استثماره في الخدمات المصرفية الرقمية، مُحسّنًا بذلك تجارب الزبائن من خلال تطبيقات الهاتف النقال، وأنظمة الدفع الإلكترونية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: التمویل الإسلامی ظفار الإسلامی
إقرأ أيضاً:
العيسوي يرعى احتفالات الجامعة الهاشمية بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة
صراحة نيوز – رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي احتفالات الجامعة الهاشمية بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بمشهدٍ وطني يفيض بالفخر والاعتزاز في مناسبة تجسد معاني الانتماء والوفاء للوطن، وتستحضر مسيرةً حافلةً بالعطاء والإنجاز صنعها الأردنيون بقيادتهم الهاشمية الحكيمة على امتداد ثمانية عقود.
وحضر الاحتفال رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، ومحافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، وممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية فيها، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع غفير من طلبة الجامعة.
وأكد الدكتور الحياري في كلمته خلال الحفل أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، ومسيرة ممتدة من الإنجاز والبناء قادتها القيادة الهاشمية الحكيمة منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن الأردن وعلى مدى ثمانية عقود، استطاع أن يقدم نموذجًا للدولة الراسخة التي تستمد قوتها من وحدة شعبها ووعي أبنائها وصلابة مؤسساتها.
وقال الدكتور الحياري: “إن عيد الاستقلال يجسد مسيرة وطنٍ آمن بنفسه وبقدرات أبنائه، فحوّل التحديات إلى فرص، والموارد المحدودة إلى إنجازات، وأن الأردن غدا نموذجًا للدولة الراسخة التي تستمد قوتها من شرعية تاريخها، ووحدة شعبها، وإيمان أبنائها برسالتها ومستقبلها، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة”، مؤكدًا أن الأردن دخل مئويته الثانية بثقة دولة راسخة وشباب قادر على صناعة المستقبل، وأن قوة الأردن لم تكن يومًا في موارده فحسب، بل في إنسانه وقيادته ومؤسساته الوطنية.
وأضاف أن الاستقلال شكّل نقطة انطلاق لمسيرة النهضة الوطنية التي أرساها الهاشميون منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، مرورًا بجلالة الملك طلال واضع الدستور، وجلالة المغفور له الملك الحسين الباني، وصولًا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقود مسيرة التحديث والتطوير بثقة واقتدار، واضعًا الإنسان الأردني في قلب مشروع الدولة الحديثة.
وأشار الدكتور الحياري إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يواصل ترسيخ حضوره الإقليمي والدولي بوصفه صوتًا للحكمة والاعتدال ومدافعًا ثابتًا عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأكد أن “التعليم والمعرفة والابتكار ركائز مشروع الدولة الأردنية الحديثة”، مبيناً أن الجامعة الهاشمية تواصل أداء رسالتها الوطنية والعلمية من خلال إعداد أجيال تمتلك العلم والوعي والانتماء والانفتاح على التحولات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة والاقتصاد المعرفي، بما ينسجم مع أولويات الدولة الأردنية في مئويتها الثانية.
ودعا الدكتور الحياري طلبة الجامعة إلى التمسك بقيم الولاء والانتماء، وحمل رسالة الوطن بعلمهم وطموحهم، مؤكدًا أنهم أبناء الاستقلال والامتداد لمسيرة الإنجاز والبناء الوطني، وأن الشباب الأردني يشكل الثروة الحقيقية وصنّاع المستقبل.
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات في كلمة له خلال الحفل: “أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، تجسد معاني الكرامة والسيادة والوفاء لتضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا فجر الدولة الأردنية الحديثة”.
وأضاف: “إن عيد الاستقلال يجسد قصة وطن آمن بقدرات أبنائه وصنع من التحديات مسيرة إنجاز وعطاء، مشيرًا إلى أن القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تواصل ترسيخ قيم التنمية والعدالة والتمكين، وبناء الإنسان الأردني القادر على حمل رسالة الوطن والدفاع عن منجزاته.
وأكد أن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بوعيٍ يحرسه ابناؤه، وإنسانٍ مؤهلٍ بالمعرفة والإخلاص ليكون شاهدًا على وطنه ورسالة أمته، وأن صون منجزات الوطن وحماية استقلاله مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولا سيما الشباب الذين يمثلون عماد المستقبل وركيزة النهضة.
وافتتح راعي الحفل جدارية فنية بعنوان “السردية الوطنية الأردنية مسيرة مجد ورسالة مقدسة”، جسدت بأسلوب إبداعي مسيرة الدولة الأردنية منذ الاستقلال، وما حققته من إنجازات وطنية وتنموية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، حيث شكلت الجدارية قيم الانتماء والهوية الوطنية، واستحضرت رموز الوطن وتضحيات الأردنيين في سبيل رفعة الأردن وتقدمه، كما افتتح معرضا فنيا احتوى على العديد من اللوحات التشكيلية والحرف اليدوية التي تضمنت الإنجازات الوطنية والمعالم الحضارية.
وشهدت احتفالات الجامعة التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة/ دائرة النشاط الثقافي والفني العديد من الفقرات الوطنية والثقافية والفنية المتنوعة التي اشتملت تقديم مغناة وطنية بعنوان “أردن أرض الصمود” قدّمها كورال الجامعة الهاشمية والتي عبّرت عن الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية وترسيخ قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية الأردنية.
كما تم عرض فيديو بعنوان “الاستقلال” استعرض أبرز محطات الدولة الأردنية منذ التأسيس وما تحقق من إنجازات وطنية وتنموية بقيادة هاشمية حكيمة، إضافة الى العديد من الفقرات التي تضمنت أغان وطنية قدمتها فرقة اللوزيين مثلت الموروث الثقافي الأردني الأصيل، وكذلك فقرات السامر الأردني من أداء فرقة معان للفنون الشعبية ووصلات موسيقية وطنية قدمتها موسيقات الأمن العام.
وعبّر الطلبة خلال الحفل عن اعتزازهم بالمنجز الوطني الأردني، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، واعتزازهم بما حققه الأردن من أمن واستقرار وإنجازات على مختلف المستويات.